من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
قوات الاحتلال الاسرائيلي تقتحم بلدة قبلان جنوب شرق نابلس بالضفة المحتلة القوات البرية لحرس الثورة الإسلامية تشارك في مناورات مشتركة لمكافحة الإرهاب مع بيلاروسيا طهران تستدعي سفير فرنسا احتجاجاً على قمع الاحتجاجات الطلابية والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان مراسل المنار: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف أطراف بلدة برعشيت وبلدة بيت ياحون جنوبي لبنان الشيخ نعيم قاسم: لا يمكن إلا أن نكون مقاومة طالما أن هذا العدوان موجود اتجهوا إلى العدو ليخرج من أجل الحل أما أن يُقال لنا: قدموا ليخرج العدو لا شيء نقدمه لأنه مُعتدى علينا وهناك اتفاقات لم يلتزم بها العدو الشيخ نعيم قاسم: الحل يبدأ بخروج العدو صاغراً العدو الإسرائيلي ومعه الأمريكي الذي يدعمه بكل طاقته من أجل أن يعتدي على منطقتنا هذا هو الحل بالنسبة إلينا ولا تسألوننا عن حلول أخرى الشيخ نعيم قاسم: نحن حاضرون للتعاون في الداخل وفق الأطر الدستورية المعمول بها من دون إملاءات الوصاية الأمريكية وغير الأمريكية ونتفاهم على أساس الدستور وعلى أساس القوانين الشيخ نعيم قاسم: أدعو الله تعالى أن يوفقهم في فلسطين المحتلة في غزة والضفة الغربية والقدس لأن يكونوا إن شاء الله في أعلى المراتب والمواقع وأن يتحرروا ويُحرِّروا
اخبار لبنان

حركة حماس تعقيبًا على ما جاء في بيان الأمين العام للأمم المتحدة في ذكرى السابع من أكتوبر: نرفض ما جاء في هذا البيان من افتراءات

تعقيبًا على ما جاء في بيان الأمين العام للأمم المتحدة في ذكرى السابع من أكتوبر اصدرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) البيان التالي: تابعنا في…

تعقيبًا على ما جاء في بيان الأمين العام للأمم المتحدة في ذكرى السابع من أكتوبر اصدرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) البيان التالي:

تابعنا في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) البيان الصادر عن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بمناسبة ذكرى طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر 2023، وما تضمّنه من مغالطات ثبت زيفها وتجاوزٍ لحقائق ثابتة. وفي هذا السياق، نؤكد ما يلي:

  • نعرب عن استنكارنا الشديد لما تضمّنه البيان من إعادة ترويج روايات كاذبة حاول العدو المجرم، والترويج لها بكل الوسائل، وأثبتت تقارير حقوقية وتحقيقات صحفية استقصائية واعترافات متواترة زيفها، لا سيما الادعاءات المتعلقة باستهداف المدنيين والاعتداءات الجنسية وإساءة التعامل مع الأسرى لدى المقاومة.
  • إن ما جاء في البيان يمثّل تبنّيًا مستهجنًا للرواية الصهيونية الكاذبة والمضللة، واجتزاءً للأحداث من سياقها التاريخي. كما يتجاهل عقودًا من الاحتلال والحصار والمجازر والانتهاكات بحق شعبنا وأرضه ومقدساته وأسراه، وينزع عن شعبنا المظلوم، الواقع تحت احتلال فاشي، حقه في الدفاع عن نفسه ومقاومة الاحتلال وفق ما أقرّته الشرائع السماوية والقوانين الدولية.
  • كما نستنكر اللغة المخففة التي استخدمها البيان في وصف حرب الإبادة التي شنّتها حكومة مجرم الحرب نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، على شعبنا الأعزل، وما ارتُكب خلالها من مجازر بحق الأطفال والنساء والشيوخ، ومن تدمير ممنهج للمدن والبنى المدنية المحمية بموجب القانون الدولي. ونؤكد أن هذه اللغة لن تغيّر حقيقة هذه الجرائم الوحشية التي لم يعرف العصر الحديث لها مثيلًا.

وإذ نرفض ما جاء في هذا البيان من افتراءات، ونطالب الأمين العام للأمم المتحدة بالتراجع عنها، فإننا نؤكد ضرورة اضطلاع الأمم المتحدة ومؤسساتها بمسؤولياتها في إنهاء الاحتلال، ووقف العدوان المستمر على شعبنا، والتدخل العاجل لإغاثة أكثر من مليونَي إنسان محاصَر في قطاع غزة، والتحرك لمحاسبة قادة الاحتلال، مجرمي الحرب، أمام المحاكم الدولية على جرائمهم ضد الإنسانية.