من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
السيد القائد مجتبى خامنئي: تركيز العدو الاميركي-الصهيوني المجرم على توجيه الضربات لقوى الامن الداخلي كشف اهمية هذه المؤسسة اكثر جيش العدو : الإعلان عن مقتل ضابط برتبة نقيب وإصابة 3 جنود جراء انقلاب مركبة عسكرية في جنوب لبنان السيد القائد مجتبى خامنئي: المحاولات اليائسة والضربات الخبيثة التي استهدفت أركان النظام والأمن في المجتمع لم تُثنِ القوات الشجاعة في قوى الأمن الداخلي قيد أنملة عن أداء مهماتها السيد القائد مجتبى خامنئي بمناسبة أسبوع قوى الأمن الداخلي: الامن من اهم النعم الالهية وإرساؤه في انحاء ايران انما هو مدين لبسالة وشجاعة قوى الأمن الداخلي مراسل المنار: قصف مدفعي صهيوني على برعشيت والمنصوري “فاينانشال تايمز”: إلغاء أكثر من 100 رحلة جوية في الرياض عقب استهداف مطار العاصمة السعودية مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية “سالم” شرق نابلس وتنصب حاجزاً وتعترض المركبات المارة المندوب الروسي الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: الغرب يتجاهل البيانات الروسية بشأن استخدام كييف لمواد كيميائية سامة
العرب والعالم

حقيقة فيديو “الانتحاري” المزعوم في الحرم المكي ومحاولات ممنهجة لبث الذعر

وتتزامن موجة الأخبار المزيفة التي تُضخ على منصات التواصل الاجتماعي مع تهديدات حقيقية ومتواصلة تستهدف المقدسات الإسلامية في المملكة العربية السعودية. ففي وق…

وتتزامن موجة الأخبار المزيفة التي تُضخ على منصات التواصل الاجتماعي مع تهديدات حقيقية ومتواصلة تستهدف المقدسات الإسلامية في المملكة العربية السعودية.

ففي وقت تتوالى فيه التقارير الرسمية عن محاولات “الحوثيين” استهداف الحرمين الشريفين، وآخرها اتهامهم باستهداف محطة “طيبة” التي تغذي بالكهرباء المسجد النبوي بالمدينة المنورة، برزت محاولة جديدة لبث الذعر عبر فبركة الأحداث.

فمنذ مساء الخميس، تداول ناشطون مقطع فيديو مرفقاً بادعاءات كاذبة تفيد بأن قوات الأمن والشرطة تمكنت من إحباط عملية تفجير انتحاري كان يستهدف الحرم المكي الشريف. إلا أن التدقيق في حقيقة هذا المقطع يكشف أن الأمر لا يعدو كونه “إعادة تدوير” لحادثة قديمة بهدف إثارة البلبلة واستنزاف مشاعر المسلمين.

وتعود تفاصيل الفيديو الحقيقي إلى شهر فبراير من عام 2017، حيث يظهر فيه مواطن سعودي في العقد الرابع من عمره، كان يعاني من اضطرابات نفسية، وقد قام بسكب مادة البنزين على ملابسه بالقرب من الكعبة المشرفة في محاولة يائسة لإنهاء حياته (منتحرا)، وليس تفجير نفسه بحزام ناسف كما يروِّج البعض.

وعلى الفور، تحرّكت القوة الخاصة لأمن المسجد الحرام بكل احترافية، وتمكنت من السيطرة على الرجل ومنعه من إشعال النار في نفسه، مما حال دون وقوع أي أضرار أو إصابات.

وتؤكد هذه الواقعة أن ما يُشاع حول “محاولة تفجير الكعبة” أو “انتحاري يرتدي حزاما ناسفا” هو مجرد شائعات مغرضة لإثارة مشاعر المسلمين يعاد ترويجها بين الحين والآخر، مستغلةً الأزمات والمقاطع القديمة لإثارة الفزع، في ظل اليقظة الأمنية العالية التي تحمي المقدسات من أي تهديد حقيقي.