وأكدوا أن الدعوة تهدف إلى إيصال الرسالة إلى كل من يعنيه الأمر، ومخاطبة ضمائر أصحاب المبادرات والطاقات الوطنية، وحشد الإرادات وتضافر الجهود لمدّ يد العون من مختلف أنحاء لبنان إلى أهالي الجنوب، تأكيدًا لوحدة الأرض والمصير، وتجسيدًا لقيم التكافل والتضامن، وترسيخًا لروح المحبة والانتماء الوطني.
ودعوا إلى جعل المبادرة مساحة يلتقي فيها اللبنانيون على فعل الخير والعطاء، ورسالة وطنية تؤكد أن الجنوب ليس وحده، مشدّدين على أن التضامن الحقيقي لا يُقاس بالكلمات، بل بالجهود المبذولة والدعم المقدّم والمواقف التي تُترجم على أرض الواقع.





