وأشار ساعر خلال تصريحات صحفية إلى أن التحركات الدبلوماسية لن تتوقف عند كولومبيا، بل ستمتد لتشمل جمهورية الكونغو الديمقراطية التي من المتوقع أن تنقل سفارتها قريباً جداً. وأوضح أن هذه التطورات تعكس نجاح الجهود الإسرائيلية في إقناع دول جديدة بالاعتراف بالقدس عاصمة لها، وهو ما تعتبره إسرائيل إنجازاً سياسياً في المحافل الدولية.
وتأتي هذه الخطوة الكولومبية في سياق تحسن ملحوظ في العلاقات الثنائية، حيث استأنف البلدان علاقاتهما الدبلوماسية في الحادي عشر من أغسطس عام 2026. وكان هذا الاستئناف قد جاء بعد فترة من القطيعة الدبلوماسية التي بدأت في عام 2024، مما يشير إلى تحول جذري في السياسة الخارجية الكولومبية تجاه التعامل مع الملف الفلسطيني الإسرائيلي.
من الناحية القانونية والدولية، تظل مسألة نقل السفارات إلى القدس من أكثر القضايا حساسية، حيث تعتبرها معظم دول العالم أرضاً محتلة وتتمسك بحل الدولتين. وبحسب مصادر إعلامية، فإن كولومبيا ستصبح الدولة العاشرة التي تدير سفارة لها في القدس منذ أن بدأت الولايات المتحدة هذا المسار في عام 2018، تليها الكونغو لتصبح الدولة الحادية عشرة.





