عادت مياه نهري الخابور وزركان إلى الجريان في مدينة تل تمر وريفها، بعد أشهر من توقف الجريان وتراجع منسوب المياه، بالتزامن مع تحسن الوارد المائي إلى المنطقة.
ورصدت وكالتنا عودة المياه إلى مجريي النهرين في محيط مدينة تل تمر، حيث بدأت المياه بالتدفق مجدداً بعد فترة من الجفاف، في وقت تشكل فيه عودة الجريان مؤشراً مهماً بالنسبة للمنطقة التي يرتبط واقعها الزراعي والبيئي إلى حد كبير بالموارد المائية المتاحة.
وشهدت أجزاء واسعة من مجريي الخابور وزركان خلال الأشهر الماضية جفافاً وتراجعاً كبيراً في منسوب المياه، ما انعكس على المشهد الطبيعي المحيط بهما، وعلى الأراضي الزراعية التي تعتمد على مصادر المياه السطحية والجوفية.
وتكتسب عودة الجريان أهمية بالنسبة للأهالي والمزارعين، لا سيما مع استمرار الموسم الزراعي، إذ يسهم توفر المياه في دعم النشاط الزراعي والحفاظ على رطوبة التربة والغطاء النباتي في المناطق المحيطة بالمجاري المائية.
كما تشكل عودة المياه عاملاً مهماً للبيئة المحلية، نظراً لارتباط الحياة النباتية والأنظمة البيئية المحيطة بالنهرين بتوفر المياه واستمرار جريانها.
ويأمل أهالي المنطقة استمرار تدفق المياه خلال الفترة المقبلة، وعدم اقتصار عودتها على فترة مؤقتة، لما تمثله الموارد المائية من أهمية للسكان والزراعة والبيئة في تل تمر وريفها.
ومع عودة المياه إلى مجاري الخابور وزركان، يستعيد النهران جزءاً من حضورهما في المشهد الطبيعي لمدينة تل تمر وريفها، بعد أشهر من الجفاف والانقطاع.
(ل م)
يزور
