من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
وزير الداخلية الفرنسي: 550 ألفاً تظاهروا ضد غلاء المعيشة في البلاد بينهم 110 آلاف في باريس المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: أسقطنا بسلاح مناسب طائرة أباتشي سعودية قبالة نجران أثناء قيامها بأعمال عدائية وكالة “سبأ” في صنعاء: استشهاد 3 مدنيين في غارة جوية سعودية على منطقة العُرْضي بمديرية ذو باب الساحلية جنوبي غرب محافظة تعز لقاء المعارضة في الجزيرة العربية: الإعدامات الظالمة بحق معتقلي الرأي في القطيف لا يمكن فصلها عن السياق الإقليمي وضلوع النظام السعودي في شراك أزمات متوالية بفعل غطرسته وعتوه مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: الآلاف من “فدائيي إيران” من جميع انحاء البلاد يسافرون إلى جزيرة هرمز استعداداً للدفاع عن الجزر الإيرانية الرئيس الفرنسي: “لا مكان للعنف في جمهوريتنا والذين هاجموا المحال التجارية والبلديات سيلاحقون قضائيا وسيعاقبون” الشرطة الفرنسية توقف 195 متظاهراً بينهم 13 قاصراً في باريس رئيس الوزراء الفرنسي: لن نسمح بفرض أي أجندة سياسية عبر العنف في البلاد
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
العرب والعالم

فرنسا تحترق على وقع احتجاجات عنيفة تهز مدنها

وتعد هذه الموجة الاحتجاجية من بين الأكثر عنفا التي تشهدها فرنسا منذ سنوات، مما يضع الرئيس إيمانويل ماكرون أمام اختبار حقيقي في الأشهر الأخيرة…

وتعد هذه الموجة الاحتجاجية من بين الأكثر عنفا التي تشهدها فرنسا منذ سنوات، مما يضع الرئيس إيمانويل ماكرون أمام اختبار حقيقي في الأشهر الأخيرة من ولايته الرئاسية.

فرنسا تحترق على وقع احتجاجات عنيفة تهز مدنها

فرنسا تحترق على وقع احتجاجات عنيفة تهز مدنها

وكشفت السلطات الفرنسية عن تسجيل 140 احتجاجا بمشاركة نحو 32,800 شخص خارج باريس بحلول منتصف النهار، محملةً ما وصفته بـ “اليسار المتطرف” مسؤولية الاضطرابات.

وانطلقت شرارة الاحتجاجات الشهر الماضي من المدارس الثانوية في الضواحي الشمالية الفقيرة للعاصمة، حيث تحول الغضب المبدئي بسبب نقص المعلمين وتردي المرافق إلى حركة واسعة تناهض عدم المساواة.

وسجلت وزارة الداخلية أحداثا عنيفة وتخريبا في عدة مدن، شملت اعتداءات استهدفت عناصر الشرطة ووسائل الإعلام والمباني العامة.

وفي مرسيليا، أفاد رئيس البلدية بتعرض مبنى البلدية للتخريب، مما استدعى إرسال تعزيزات أمنية عاجلة إلى المدينة عقب مشاورات مع رئيس الوزراء.

وفي العاصمة، فرضت الشرطة طوقا أمنيا كثيفا حول جادة “الشانزليزيه” و”قوس النصر”، اللذين استبعدا من مساري المظاهرتين، بينما أغلق محتجون يرتدون “السترات الصفراء” الشوارع في مشهد يستحضر ذكريات اضطرابات 2018.

ولجأت قوات الأمن إلى استخدام الغاز المسيل للدموع بكثافة لتفريق الحشود، في وقت حذر فيه مراقبون من أن استمرار هذا التصعيد قد يفتح الباب أمام أزمة سياسية واقتصادية جديدة تعصف بالبلاد.

وعلى الأرض، تعكس أصوات المحتجين حجم المعاناة اليومية. تقول الطالبة  لولا وعمرها 19 عاما: “نحن هنا نناضل لأن تكاليف المعيشة والوقود أصبحت باهظة للغاية، كما أن طلاب المدارس يتعرضون لقمع عنيف لمجرد مطالبتهم بحقوقهم”.

في المقابل، تتعرض أساليب الشرطة لانتقادات واسعة بعد إصابة فتى ببتر يده إثر التقاطه قنبلة صوتية، رغم أن رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو أكد إصابة أكثر من 900 شرطي. وتبحث الهيئة الرقابية 24 اتهاما باستخدام العنف المفرط، فيما رجح وزير الداخلية العودة لاستخدام القنابل الصوتية.

وعلى الصعيد الاقتصادي، لم تنجح مساعي فرنسا المتكررة لخفض الدين العام المتضخم في طمأنة الأسواق، مما دفع تكاليف اقتراض الحكومة إلى مستويات قياسية لم تشهدها منذ أكثر من عقدين. ويدخل ماكرون، الذي دعا للتهدئة أمس الجمعة، ختام ولايته وسط مشهد سياسي متشرذم وضغوط اقتصادية خانقة.

ويذكر أن حركة “السترات الصفراء” كانت قد انطلقت في عام 2018 احتجاجا على الضرائب على وقود الديزل، قبل أن تتوسع لتصبح موجة غضب تشمل غلاء المعيشة.

ورغم أن الأوضاع ظلت هادئة إلى حد بعيد منذ أن وافق ماكرون على تخفيضات ضريبية بمليارات اليورو، إلا أن الجراح الاقتصادية والاجتماعية لم تلتئم، لتنفجر اليوم في وجه الحكومة من جديد في ختام عهدته الرئاسية.

المصدر:”رويترز”