📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
جيش العدو: قواتنا تحاصر الخليل وتبدأ عملية هجومية واسعة فيهامراسل المنار: محلقة معادية القت قنبلة صوتية في محيط بلدة كفرشوباإعلام العدو : منفذ العملية في الخليل تمكّن من الانسحاب من المكانصعدة: الطيران السعودي يستهدف بغارتين شرق مدينة صعدةعاجل: اعلام العدو: جندي إسرائيلي مصاب بصدمة نفسية يبلغ من العمر 24 عاما أنهى حياته اليوم بعد معاناته مع اضطرابات ما بعد الصدمةعاجل: مراسل المنار: غارة إسرائيلية استهدفت بلدة حداثا في جنوب لبنانعاجل: مدفعية العدو الإسرائيلي تستهدف المناطق الشمالية لقطاع غزةعاجل: مراسل المنار: طيران العدو الاسرائيلي استهدف وادي الحجير ووادي السلوقي في جنوب لبنان
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
اخبار لبنان

فضل الله: أعطونا دولة في الجنوب قبل بحث حصر السلاح ومستعدون لحوار بعد انسحاب الاحتلال

كد عضو كتلة المفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أن على السلطة تأمين حضور الدولة في الجنوب قبل الحديث عن حصر السلاح وقرار الحرب…

100%
أكد عضو كتلة المفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أن على السلطة تأمين حضور الدولة في الجنوب قبل الحديث عن حصر السلاح وقرار الحرب والسلم، معتبرًا أنها إذا كانت عاجزة عن حماية الناس، فلا يحقّ لها منعهم من الدفاع عن أنفسهم. وأعلن الاستعداد للحوار حول استراتيجية أمن وطني بعد الانسحاب الإسرائيلي.

وقال فضل الله، في مقابلة مع قناة الميادين مخاطبًا السلطة: «أعطني دولة في الجنوب قبل الحديث عن حصر السلاح والحرب والسلم»، متّهمًا إياها بعدم الاكتراث بالجنوب، ومشدّدًا على أنه «ليس بالإمكان حكم البلد باستعداء نصف الشعب اللبناني».

وفي ملف معالجة أضرار الحرب، أكد أن المطلوب من الحكومة هو الأفعال، مشيرًا إلى وجود قرض من البنك الدولي مرتبط بهذا الملف لم يُصرف بعد، وواصفًا التأخّر بأنه «تلكّؤ بعضه مقصود». وأضاف أن الأموال موجودة لدى الحكومة، لكن هناك «تقصيرًا مقصودًا».

وأوضح أن حزب الله بصدد ترجمة القرار الذي أعلنه الأمين العام الشيخ نعيم قاسم بشأن الإيواء والتخفيف عن الناس، وقال: «لن نتكلّم عن المبالغ النهائية المرتبطة بالمساعدات لأهلنا في ملف الإيواء، لأنها ستُحدث صدمة للأمريكيين».

وفي الشأن الإقليمي، اعتبر فضل الله أن إيران كرّست معادلة ردع ينبغي للسلطة في لبنان الاستفادة منها، مؤكّدًا أنه «ليس بالإمكان زعزعة النظام في إيران». وأضاف أن المطلوب من السلطة اللبنانية أن تفاوض عن نفسها، مع الاستفادة من أوراق القوة الإيرانية.

وانتقد طريقة إدارة «اتفاق الإطار»، معتبرًا أنها قامت على قاعدة «وقّع فقط»، من دون مناقشة هادئة أو استشارة خبراء.