من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: مستوطنون شرعوا ببناء وتجهيز 19 موقعًا استيطانيًا في الضفة الغربية المحتلة بغطاء رسمي “إسرائيلي” عبير بلال شرارة توقّع «انقلاب على ميّت»… موعد مع الشعر في بيروت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: “إسرائيل” تسمح بإقامة مبانٍ وشق طرق وإسكان عائلات في مواقع استيطانية قبل استكمال إجراءات التخطيط لتثبيت وقائع جديدة على الأرض إطلاق نار كثيف من آليات الجيش الإسرائيلي شمال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة مراسل المنار: الطيران الحربي الإسرائيلي أغار مستهدفًا محيط بلدتي النبطية الفوقا- كفرتبنيت مراسل المنار: غارة للعدو تستهدف وادي الحجير جنوبي لبنان مصادر فلسطينية: آليات الاحتلال تطلق النار بكثافة تجاه شمال شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة مصادر فلسطينية: استشهاد طفلة متأثرة بجراح أصيبت بها داخل خيمة النزوح غرب مدينة غزة
العلوم و التكنولوجيا

فلكي روسي يحدد موقعا واعدا للهبوط على المريخ

رح بذلك لوكالة "تاس" فلاديمير سوردين، الباحث العلمي الأول في معهد "شترنبرغ" الحكومي الروسي للفلك. وكان فلاديمير سوردين قد أفاد في وقت سابق بأن…

صرح بذلك لوكالة “تاس” فلاديمير سوردين، الباحث العلمي الأول في معهد “شترنبرغ” الحكومي الروسي للفلك.

وكان فلاديمير سوردين قد أفاد في وقت سابق بأن رائد الفضاء سيتعرض أثناء رحلته إلى المريخ لجرعة إشعاعية تبلغ 80 بير، أي ما يعادل المكافئ البيولوجي للرونتجن، وهي أكبر بـ16 مرة من الجرعة السنوية المسموح بها للعاملين في محطات الطاقة النووية.

وقال الباحث: “يوجد على المريخ أخدود في قشرة الكوكب يصل عمقه إلى 10 كيلومترات، ويمكن أن يختفي جبل إيفرست بأكمله داخله. وقد يكون هذا الصدع مكانا واعدا جدا للهبوط، علما بأن الهبوط على المريخ ليس أمرا بسيطا، فالغلاف الجوي هناك رقيق، وتعمل المظلات بكفاءة محدودة. لكن كلما كان المكان أعمق، كان الغلاف الجوي أكثر كثافة، وعندما تهبط بالمظلة داخل الوادي، يكون الغلاف الجوي هناك أكثر كثافة، ما يجعل الهبوط أكثر سلاسة”.

ووفقا لعالم الفلك، فإن الكهوف أو الأودية والأخاديد الكبيرة على المريخ تتمتع بإمكانات واعدة للهبوط، لأنها قادرة على حماية رواد الفضاء من الإشعاع. وإضافة إلى ذلك، ربما تكون المياه قد حُفظت في تلك الأماكن على شكل جليد متجمد.

وأوضح: “في هذه الأودية، حُفظت المياه أكثر من أماكن أخرى. فبقايا المياه كانت تجري دائما عبر الأودية، وهناك في قيعانها تجمدت”، مضيفا أنه يمكن استخدام تلك المياه لتلبية الاحتياجات المنزلية بعد إخضاعها لإجراءات التنقية المناسبة.

وأشار سوردين إلى أن المريخ كان غنيا بالمياه السائلة في الماضي، وهو ما تدل عليه آثار مجاري الأنهار المتبقية. أما الآن، فتوجد المياه إما عند القطبين على شكل جليد، وإما تحت سطح التربة على شكل جليد أرضي دائم.

المصدر: تاس