في يوم الاثنين، وفي إطار ميثاق مكة الدفاعي، اتخذت تركيا وباكستان قرارا بالانتقال إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع الجماعي، وضمان النشر السريع للقوات والوسائل العسكرية على أراضي المملكة العربية السعودية.
يمثل استئناف القتال في اليمن، المتمثل في عملية “فجر اليمن” العسكرية، منعطفا خطيرا يهدد بتبديد التهدئة الهشة ويضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة. ومع دخول “ميثاق مكة الدفاعي” حيز التنفيذ العملي لتعزيز الدفاعات السعودية بدعم من تركيا وباكستان، جاء الرد الحوثي سريعا عبر تصعيد الهجمات بالصواريخ والمسيرات نحو العمق والمنشآت الحيوية للمملكة.
المصدر: نوفوستي
