من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
مراسل المنار في غزة: شهيدان و 3 اصابات بالغارة المعادية على دير البلح وسط قطاع غزة وزارة الصحة في غزة: 6 شهداء و43 جريحا وصلوا الى مستشفيات القطاع خلال الـ 48 ساعة الماضية مراسل المنار في غزة: غارة صهيونية معادية على دير البلح وسط قطاع غزة اعلام العدو: بلاغ عن اصابة اسرائيلي جراء عملية دهس قرب المنطقة الصناعية في مستوطنة كدوميم شمال الضفة مراسل المنار في غزة: شهيدان وعدد من الاصابات اثر غارة جوية اسرائيلية استهدفت منطقة المشاهرة في حي التفاح شرق مدينة غزة مراسل المنار في غزة: استهداف جديد من طائرة استطلاع في محيط مركز شرطة التفاح بمدينة غزة مراسل المنار في غزة: مصابون اثر غارة جوية استهدفت خيمة تؤوي نازحين في مخيم الحرية بمنطقة المشاهرة بحي التفاح شرق غزة ‏النائب إبراهيم الموسوي عبر “إكس”: أوقفوا تخرصاتكم وترهاتكم وشائعاتكم الكاذبة لا استنابات قضائية بحق احد من الحزب
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
العرب والعالم

مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي يتهم “MS NOW” بالإخفاق بعد تقريرها الخاطئ عن وجوده في روسيا

وقال باتيل إن الشبكة أفادت "بوضع اسمي في روسيا" استنادا إلى مصدرين مجهولين، في حين كان موجودا في فرجينيا يكرم أجهزة إنفاذ القانون في…

وقال باتيل إن الشبكة أفادت “بوضع اسمي في روسيا” استنادا إلى مصدرين مجهولين، في حين كان موجودا في فرجينيا يكرم أجهزة إنفاذ القانون في جامعة ليبرتي. وأضاف أن الشبكة اضطرت إلى تصحيح تقريرها الخاطئ بعد ساعتين.

ووصف باتيل ما جرى بأنه “إخفاق أساسي في التحقق من المعلومات”. وقال إن الشبكة أخطأت في تحديد مكانه، وإنها مخطئة أيضا بزعمها حول النجاحات التي يحققها المكتب، وبشأن شراكته مع أجهزة إنفاذ القانون على مستوى الولايات والسلطات المحلية والقبائل.

وتساءل: “إذا كانت شبكة إعلامية عاجزة عن التأكد من مكان تواجدي قبل بث تقريرها، فكيف يمكن للجمهور أن يثق بتغطيتها الإعلامية عما يؤديه عملاؤنا وضباطنا يوميا؟”.

ورأى باتيل أن القضية “تتجاوز مجرد نشر خبر كاذب عني”. وأضاف: “الرجال والنساء العاملون في أجهزة إنفاذ القانون يستحقون تغطية إعلامية دقيقة، كونهم يحمون المجتمعات ويبعدون المجرمين العنيفين عن شوارعنا”.

وختم بالقول: “هناك ثلاثة اعتذارات مستحقة: لهذا المكتب الفيدرالي للتحقيقات، ولمجتمع أجهزة إنفاذ القانون، وللشعب الأمريكي”.

وكانت الشبكة قد بثت التقرير بعد ظهر الأربعاء 14 أكتوبر، إذ أفاد المذيع بيتر ألكسندر والمراسل كين ديلانيان، نقلا عن مصدرين، بأن باتيل هبط في روسيا في زيارة تستمر يومين تشمل لقاءات في موسكو وسان بطرسبورغ. وقال باتيل في منشور إن التقرير زعم أنه وصل للقاء مسؤولين في جهاز الأمن الفيدرالي الروسي.

وبعد نحو ساعتين، صحح ديلانيان التقرير على الهواء، موضحا أن باتيل لم يصل إلى روسيا وأنه لا يزال في الولايات المتحدة، فيما أعربت الشبكة عن أسفها للخطأ. وأشار ديلانيان إلى أن المكتب لم يرد على أسئلة الشبكة بشأن الزيارة.

ونشر حساب “الاستجابة السريعة” التابع للمكتب على منصة “إكس” صورا تقارن بين تقرير الشبكة وظهور باتيل في الفعالية، مشككا في معرفة مصادر الشبكة.

وقال النائب الجمهوري جون ماكغواير إنه استضاف باتيل في مدينة لينشبرغ في نقاش مع أجهزة إنفاذ القانون المحلية وطلاب كلية الحقوق في جامعة ليبرتي، التي أكدت بدورها حضوره.

وأثار رد ساخر نشره باتيل على إكس بعبارة “من روسيا مع الحب…” انتقادات من معلقين أمريكيين، بحسب موقع “ميديايت”. في المقابل، رحب المبعوث الرئاسي الروسي كيريل دميترييف بالعبارة، معتبرا أنها قد تتحول قريبا إلى رسالة حقيقية.