قال أمين مجلس الأمن القومي الإيراني إن بلاده مسؤولة عن قراراتها المتعلقة بمضيق هرمز، فيما تتحمل جماعة أنصار الله (الحوثيون) مسؤولية قراراتها بشأن مضيق باب المندب.
ويكتسب التصريح أهمية في ظل الموقع الاستراتيجي للمضيقين في حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة؛ إذ يُعد مضيق هرمز أحد أهم ممرات نقل النفط والغاز، فيما يمثل باب المندب بوابة بحرية رئيسية تربط البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي، وتشكل ممرًا حيويًا للسفن المتجهة بين آسيا وأوروبا عبر قناة السويس.
ويأتي ذلك في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة، وما تثيره من مخاوف بشأن أمن الملاحة البحرية وانعكاساتها على حركة التجارة وأسعار الطاقة، وسط ترقب للمواقف والتحركات المرتبطة بالممرات البحرية الاستراتيجية في المنطقة.




