من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
“أسوشيتد برس” عن مسؤولين إقليميين: إخلاء مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض وتوقف حركة الملاحة الجوية عاجل بيانات فلايت رادار: جميع الرحلات الجوية المتجهة إلى مطار الرياض تغيّر مساراتها وتبتعد عنه وسط توقف تام لحركة الطيران فيه بيانات فلايت رادار: جميع الرحلات الجوية المتجهة إلى مطار الرياض تغيّر مساراتها وتبتعد عنه وسط توقف تام لحركة الطيران فيه مصادر ملاحية: شلل تام في الرحلات الجوية بمطار الرياض وتحويل الرحلات إلى مطارات أخرى وارتفاع عدد الرحلات الجوية الملغاة في مطار خالد الدولي بالرياض إلى 221 رحلة منذ فجر اليوم وسط توقف تام لحركة الطيران عمليات إخلاء إصابات وقتلى من مطار الملك خالد بالرياض بعد استهدافه بصاروخ باليستي بشكل مباشر وزارة الدفاع الصينية: النزعة العسكرية الجديدة في اليابان تهدد السلام والاستقرار في المنطقة عاجل سماع دوي انفجارات في مطار الرياض وسائل إعلام يمنية: ضربات سعودية استهدفت الطريق العام أمام المسافرين الرابط بين اليتمة وحزم الجوف في محافظة الجوف
العرب والعالم

مسؤول إيراني لـ”RT” ردا على ترامب وتقارير أمريكية: نحن على جهوزية مطلقة لرد حاسم وهائل على أية ضربة

جاء ذلك ردا على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتقارير صحيفتي نيويورك تايمز ووول ستريت جورنال. وقال المسؤول الإيراني إن "السجل الحافل بالسلوك الأمريكي المتناقض…

جاء ذلك ردا على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتقارير صحيفتي نيويورك تايمز ووول ستريت جورنال.

وقال المسؤول الإيراني إن “السجل الحافل بالسلوك الأمريكي المتناقض والأكاذيب المتكررة من جهة، مقترنا بالنفوذ غير المسبوق للكيان الصهيوني على المؤسسة الحاكمة الأمريكية الراهنة من جهة أخرى، يفرض علينا، بصرف النظر عن تصريحات ترامب المتناقضة بشأن شن هجوم على إيران، والروايات التي تروجها وسائل الإعلام الأمريكية، أن نبقى على جهوزية مطلقة، ومئة بالمئة، لرد هائل وحاسم على أي ضربة، مهما كانت طفيفة”.
وتابع المسؤول “أرست إيران تخطيطها على أساس ضرورة الاستعداد لمواجهة مطولة مع العدو، وقامت على هذا الأساس بمعايرة استراتيجياتها وتكتيكاتها الدفاعية والهجومية”.
وقال “هذه المرة، علاوة على الكشف عن عتاد عسكري جديد ومفاجئ، لن يكون لدى إيران أي سبب لممارسة أي قدر من ضبط النفس على الإطلاق، ولا لإبقاء ساحة المعركة محصورة في نطاقها الجغرافي أو الموضوعي”.

يأتي تصريح المسؤول الإيراني ردا على تصريحات ترامب بشأن إيران في ظل حراك مكثف خلال الـ48 ساعة الماضية، تمحور حول توقيت أي عمل عسكري ضد طهران وطبيعته، وانعكس على أسواق المال والنفط عالميا، بحسب ما أوردته وسائل إعلام.

وكان ترمب قد أكد، في منشور على منصته “تروث سوشال”، أن الولايات المتحدة لن تشن هجوما على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 نوفمبر المقبل. وقال إن واشنطن تجري “محادثات ونقاشات مثمرة” مع طهران لإنهاء الحرب المستمرة منذ ستة أشهر، مشددا على أن الحصار البحري والاقتصادي المفروض على الموانئ الإيرانية سيبقى قائما “بقوة كاملة” لحرمان إيران من عوائد النفط.

ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤولين أميركيين أن وزارة الدفاع (البنتاغون) وضعت، بناء على أوامر ترمب، خططا جاهزة لحملة عسكرية قصيرة ومكثفة تستمر نحو ثلاثة أيام، تركز على قصف ترسانة الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية ومنشآت الطاقة ومراكز قيادة الحرس الثوري.

وأشارت الصحيفة إلى أن ترمب أبدى ترددا متكررا في التوقيع على قرار بدء حرب شاملة، فيما يساور قادة الجيش قلق من استنزاف مخزون صواريخ الاعتراض الدفاعية، نظرا إلى تحسن التكتيكات الإيرانية وزيادة دقة ضرباتها، ما يتطلب إطلاق أعداد أكبر من الصواريخ لصد الرشقات الموجهة نحو القواعد الأميركية في المنطقة.

أما صحيفة “وول ستريت جورنال” فذكرت أن الجيش الأميركي يدفع بمجموعة هجومية جديدة من حاملات الطائرات ووحدة استكشافية من مشاة البحرية (المارينز) نحو الشرق الأوسط، ليرتفع عدد حاملات الطائرات القريبة من المنطقة إلى ثلاث، إلى جانب تعزيز القواعد بمعدات دفاع جوي وذخائر إضافية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن ترامب أبلغ مساعديه سرا بأنه يتوقع استئناف قصف أهداف داخل إيران فور انتهاء الانتخابات النصفية. ووفقا لهذه القراءة، فإن إعلانه الحالي يمثل تأجيلا مؤقتا لتفادي الضغوط السياسية الداخلية، وقلق الناخبين من الارتفاع الحاد في أسعار الوقود قبل الاقتراع.

لكن المسؤول الأمني الإيراني الرفيع أكد لقناة “RT” أن بلاده على “جهوزية مطلقة” لرد “هائل وحاسم” على أي ضربة، بصرف النظر عن “تصريحات ترامب المتناقضة” والروايات الإعلامية الأميركية.