وتحصل الرياض على دعم استخباراتي أمريكي، ومعدات ومستشارين باكستانيين، وطائرات مسيرة تركية، بينما اكتفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتقديم المشورة ورفض المشاركة الجوية المباشرة.
كما أرسلت فرنسا أنظمة دفاعية لحماية المنشآت الساحلية، ونشرت باكستان عشرات الآلاف من الجنود لحماية الحدود السعودية.
ورغم التعبئة المحتملة لمئة ألف جندي يمني، يبرز تحدي تشرذم الفصائل وضعف جاهزيتها، مما يجعل نجاح العملية رهينا بأداء القوات البرية. وتحرص الرياض على تأمين بنيتها النفطية من هجمات المسيرات والصواريخ، في منطقة يشتد فيها التوتر منذ اندلاع الصراع الإقليمي الأخير.
المصدر: رويترز





