من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
وول ستريت جورنال عن بيانات: 10 ناقلات تعرضت لهجمات بهرمز بين 28 سبتمبر و4 أكتوبر عاجل: هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: تلقينا بلاغًا متأخرًا من مصدر موثوق يفيد بأن ناقلة نفط خام تعرضت للاستهداف بمقذوف مجهول في 06 أكتوبر أثناء عبورها مضيق هرمز عاجل: كتلة الوفاء للمقاومة: موقف حزب الله سيظل ثابتاً في دعم أهله ومدّ يد العون وقد قارب تنفيذ خطوة جديدة من أجل دفع إعانات الإيواء لأهلنا النازحين والمهجرين عاجل: عشرات الآلاف في يتظاهرون في ساحة لاباستي في باريس في أكبر مظاهرة لطلبة الثانويات والجامعات لتحسين ظروف التعليم عاجل: إعلام العدو: اصابة جنديين من الجيش الإسرائيلي إصابة خطرة في حادث عملياتي في جنوب لبنان عاجل: سي إن إن عن تقرير للكونغرس: الجيش الأمريكي خسر 81 طائرة ومروحية ومسيرة بين مدمرة ومتضررة خلال الحرب مع إيران عاجل: تقرير للكونغرس: قيمة الطائرات التي خسرها الجيش الأمريكي في الحرب مع إيران تصل إلى 3.3 مليار دولار عاجل: السيد الحوثي: كلما أصر النظام السعودي على العدوان والحصار يخسر أكثر
العلوم و التكنولوجيا

ناسا تستعد لإطلاق قمر صناعي صغير لاستكشاف الكون المبكر

يقوم هذا القمر الصناعي الصغير، الذي يزيد حجمه قليلا على حجم فرن تحميص الخبز، وصنعه خبراء مختبر فيزياء الغلاف الجوي والفضاء في جامعة كولورادو…

سيقوم هذا القمر الصناعي الصغير، الذي يزيد حجمه قليلا على حجم فرن تحميص الخبز، وصنعه خبراء مختبر فيزياء الغلاف الجوي والفضاء في جامعة كولورادو بولدر، بمسح المجرات القريبة في نطاق الأشعة فوق البنفسجية البعيدة. وسيدرس كيفية هروب ضوء النجوم من المجرات، كما سيختبر تقنيات لتلسكوب ناسا المستقبلي.

ويحاول العلماء فهم كيفية تسرب الإشعاع المؤين من المجرات وانتشاره عبر الفضاء بين المجرات، إذ يعتقدون أن هذه العملية لعبت دورا مهما في تكوين الكون المبكر. وتعد المجرات التي تحتوي على نجوم ضخمة مصدرا لهذا الإشعاع، إلا أنه يصعب رصده. وقد اكتشف تلسكوب هابل الفضائي العديد من هذه المجرات، لكنه لا يستطيع رصد سوى المجرات البعيدة جدا، إذ تبدو حتى الأجسام الضخمة على هذه المسافة وكأنها نقطة ضوء واحدة.

ويحمل هذا القمر الصناعي الصغير أول جهاز من نوعه في الفيزياء الفلكية، وهو مطياف للأشعة فوق البنفسجية البعيدة، يجمع بين التصوير والتحليل الطيفي عبر نطاق أوسع من الأطوال الموجية مقارنة بما كان متاحا سابقا.

ووفقا لعالم الفيزياء الفلكية برايان فليمنغ، المشرف على المشروع من الجامعة، فإن معظم المراصد حاليا لا تدرس سوى نقاط محددة داخل المجرة، مع أن المناطق المتجاورة التي تبدو متطابقة في الصورة قد تختلف اختلافا كبيرا.

ويقول: “سندرس ولادة النجوم الضخمة، وموتها، والإشعاع المؤين الذي يتسرب إلى الوسط بين المجرات”.

وبالإضافة إلى ذلك، سيستخدم القمر الصناعي كمنصة اختبار لطلاءات المرايا وأجهزة الكشف المتطورة التي تدرس إمكانية استخدامها في مرصد العوالم الصالحة للسكن التابع لناسا. ومن المقرر إطلاق هذا المشروع الرائد في أواخر ثلاثينيات القرن الحالي، وسيكون أول استخدام لهذه الطلاءات في المدار.

المصدر: science.mail.ru