من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
القناة 14 الإسرائيلية: إصابة شخص بجروح “طفيفة” في محاولة الدهس التي وقعت قرب رام الله جيش العدو الإسرائيلي: بلاغ عن حادث دهس في منطقة عطيرت شمال رام الله شركة أكاسا إير الهندية للطيران: تمديد تعليق جميع رحلاتنا من وإلى الرياض حتى 24 أكتوبر مسؤول العلاقات العربية والدولية في حزب الله عمار الموسوي للمسيرة: الحل في اليمن يكون عبر الحوار ورفع الحصار عن الشعب اليمني بدل الحرب عليه وتكرار التجارب السابقة شركة إنديغو الهندية للطيران: إلغاء جميع رحلاتنا من وإلى الدمام والرياض ومطارات سعودية أخرى حتى 24 أكتوبر تجمعات شعبية مستمرة في ميدان الثورة في العاصمة الإيرانية طهران دعماً لقيادته وتأكيداً على الوحدة في وجه التهديدات الخام الأميركي يتجاوز 98 دولاراً بارتفاع 3% وسط مخاوف من تعطل الإمدادات في مضيق هرمز وتراجع المخزونات وسائل إعلام فلسطينية: جرحى باستهداف الاحتلال تجمّعًا لفلسطينيين في “حي الشيخ رضوان” في مدينة غزة
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
العرب والعالم

نتنياهو يكشف عن إجرائه مكالمة “قصيرة وحادة جدا” مع الشرع.. متى ولماذا؟

وقال نتنياهو: "كانت مكالمة قصيرة جدا وحادة جدا، وتوقفت المجزرة"، مضيفا: "لا يزال هناك عمل يتعين القيام به، ولا أستطيع أن أروي كل شيء".…

وقال نتنياهو: “كانت مكالمة قصيرة جدا وحادة جدا، وتوقفت المجزرة”، مضيفا: “لا يزال هناك عمل يتعين القيام به، ولا أستطيع أن أروي كل شيء”. وذكرت صحيفة تايمز أوف إسرائيل أن المكالمة جرت بعد وقت قصير من قصف إسرائيل وزارة الدفاع السورية ومحيط القصر الرئاسي في دمشق في يوليو 2025.

وأضافت الصحيفة أن هذا أول إعلان عن محادثة بين نتنياهو والرئيس السوري، وقد تكون المرة الأولى التي يتحدثا فيها بشكل مباشر.

وبحسب موقع i24NEWS ، أدلى نتنياهو بتصريحاته خلال زيارة لمقر حزب الليكود في بلدة يركا الدرزية شمالي إسرائيل، أمام أعضاء في الحزب ومؤيدين من أبناء الطائفة.

وتأتي تصريحات نتنياهو على خلفية الاضطرابات التي تشهدها سوريا في السنوات الأخيرة، ولا سيما منذ وصول الحكومة الجديدة برئاسة الشرع إلى السلطة. ففي يوليو 2025، تصاعدت المواجهات في مدينة السويداء ذات الغالبية الدرزية جنوبي سوريا.

وفي أعقاب التصعيد، عزز الجيش الإسرائيلي حينها قواته على الحدود مع سوريا، خشية اندلاع موجة غضب بين الشبان الدروز داخل إسرائيل. واحتشد آنذاك مئات من أبناء الطائفة قرب السياج الحدودي، وحاولوا اجتيازه للوصول إلى الأراضي السورية. وجاء ذلك بعد أن عبر عشرات الدروز الإسرائيليين الحدود بالفعل.

في المقابل، برزت خلافات بين دروز سوريا بشأن العلاقة مع النظام الجديد والتدخل الإسرائيلي.

وأعرب قيادي في فصيل درزي مسلح مقرب من النظام السوري عن رفضه للحل العسكري ولأي تدخل خارجي، قائلا: “ما الداعي لهذا التدخل؟ لسنا بحاجة إلى من يحمينا، وهذا موقفنا منذ اندلاع الثورة السورية”.

وفي يوليو 2025، قصف الجيش الإسرائيلي مقر هيئة الأركان العامة للجيش السوري في دمشق، قائلا إن أوامر القتال ترسل منه إلى السويداء. كما استهدف موقعا عسكريا في محيط القصر الرئاسي بالعاصمة.

وإثر الضربة، اتهم الشرع إسرائيل بالسعي إلى زعزعة استقرار سوريا، قائلا: “إن الكيان الإسرائيلي، الذي اعتاد منذ سقوط النظام البائد استهداف استقرارنا وإثارة الفتن بيننا، يسعى مجددا إلى تحويل أرضنا إلى ساحة فوضى لا تنتهي”.

وأضاف أن “إسرائيل تسعى إلى تفكيك وحدة الشعب السوري وإضعاف قدرتنا على المضي في طريق إعادة البناء”.

وفي سبتمبر 2025، أكد الشرع في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن “الجولان ستبقى أرضا سورية”، مشيرا إلى أن إسرائيل نفذت نحو 500 غارة جوية على سوريا. وأوضح أن بلاده ملتزمة باتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، وترفض ما وصفه بـ”العدوان الإسرائيلي”.

كما تطرق الشرع، خلال ندوة نظمها المجلس الأطلسي (Atlantic Council) في نيويورك، إلى الاتصالات المباشرة بين البلدين، ومستقبل هضبة الجولان، وأثر هجوم السابع من أكتوبر على السياسة الإسرائيلية تجاه سوريا.

وفي ختام كلمته، عاد نتنياهو إلى الحديث عن اتصاله بالشرع، قائلا: “دمرنا وزارة الدفاع في دمشق، هكذا، انتهت. ضربنا هدفا في محيط القصر، ورفعت سماعة الهاتف واتصلت بالشرع. كانت مكالمة قصيرة جدا وحادة جدا، وتوقفت المجزرة. وسأفعل كل ما يلزم لحماية إخوتنا، إخوتكم وإخوتنا. لن نسمح بارتكاب مجزرة، ويجب أيضا إعادتهم إلى بيوتهم. هذا الالتزام نابع من أعماق الروح”.

المصدر: وكالات