حذر وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث من نشر وسائل الإعلام معلومات تتعلق بتحركات القوات والقواعد العسكرية الأميركية، معتبرًا أن الكشف عن معلومات سرية من هذا النوع قد يعرّض القوات والعمليات العسكرية للخطر.
وقال هيغسيث، خلال كلمة أمام عسكريين في قاعدة كوانتيكو بولاية فرجينيا، إن بعض الصحفيين ينشرون معلومات يمكن أن تساعد الخصوم على معرفة تحركات القوات الأميركية ومواقعها، في وقت تخوض فيه واشنطن حربًا مع إيران.
وفي الكلمة ذاتها، أعلن هيغسيث خفض عدد المناصب المخصصة للجنرالات والأدميرالات في الجيش الأميركي بنسبة 20%، على أن يستكمل الخفض بحلول الأول من يناير/كانون الثاني 2027، في إطار ما وصفه بإعادة هيكلة القيادة العسكرية وتقليص المستويات البيروقراطية.
وردد هيغسيث كذلك ادعاءات بأن القوات الأميركية دمرت البحرية والقوة الجوية وأنظمة الدفاع الإيرانية، وألحقت أضرارًا بقاعدتها الصناعية، في حين تشير تقارير إلى استمرار إيران في تنفيذ هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على قواعد أميركية وحليفة في المنطقة، مع احتفاظها بقدرات عسكرية في مضيق هرمز.
بريطانيا: مؤشرات قوية على ضلوع إيران في حادثة قاعدة فيرفورد
وبالتزامن، قال رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام إن هناك “مؤشرات قوية” على ضلوع إيران في حادث أمني وقع قرب قاعدة سلاح الجو الملكي في فيرفورد، وهي قاعدة تستخدمها القوات الأميركية في عملياتها ضد إيران.
وأوضح بيرنهام أن التحقيق لا يزال جاريًا، وأن السلطات البريطانية تعمل بالتنسيق مع نظيرتها الأميركية، دون الكشف عن طبيعة المعلومات التي استندت إليها لندن في ربط طهران بالحادث.
وكانت السلطات البريطانية قد أوقفت خمسة رجال في العشرينيات من العمر بعد العثور على ثلاث شاحنات قرب القاعدة، قبل الإفراج عنهم بكفالة مع استمرار التحقيقات بشبهة ارتكاب جرائم مرتبطة بالإرهاب. وقالت الشرطة إنها عثرت على كمية من البنزين داخل الشاحنات، من دون العثور على متفجرات.
وتنفي إيران ضلوعها في الحادث، فيما قالت السلطات البريطانية إن التحقيق يبحث في عدة احتمالات، من بينها احتمال ارتباط الموقوفين بجهة أجنبية.



