حذّرت أحزاب اللقاء التشاوري من تداعيات الاحتجاج الذي شهدته مدينة الحسكة يوم الجمعة، ودعت إلى أن تكون المطالب العامة جامعةً لمكونات المنطقة كافة، بعيداً عن أي خطاب أحادي قد يزيد من حدة التوتر والانقسام المجتمعي.
وقالت الأحزاب، في بيان صادر عنها، إن الاحتجاج الذي شهدته مدينة الحسكة، ورفعت خلاله شعارات ضد قوات سوريا الديمقراطية، بما في ذلك ما يتعلق بالتعامل غير اللائق مع الرموز الوطنية الكردية، قد يعمّق حالة الاحتقان ويفتح الباب أمام صراعات مجتمعية.
وأكدت أحزاب اللقاء التشاوري: “أن الجهات الحكومية هي التي تتحمل مسؤولية حفظ الأمن والاستقرار، والإسراع إلى سد الطريق على كل من تسول له نفسه بإثارة الفتنة أو خلق صراع مجتمعي، والعمل في الوقت ذاته على معالجة المطالب المشروعة للمواطنين عبر الحوار والقنوات السلمية”.
(أ ب)





