ووفقا للمجلة، تعتبر الدول الأوروبية إحدى الوجهات الرئيسية التي سيقصدها الأوكرانيون عند فرارهم من بلادهم.
وفي الوقت نفسه، أوضحت المجلة أنه على الرغم من الدعم المالي الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا لتغطية العجز في ميزانيتها، إلا أن بعض سياساته تؤثر سلبا على اقتصادها.
وبررت المجلة استنتاجها هذا بقرار الاتحاد الأوروبي الصادر في يناير بفرض ضرائب كربونية على الواردات، وهو ما أضر بالبضائع التي تصدرها أوكرانيا إلى أوروبا (الرسوم التي تفرضها أوروبا على البضائع المستورده التي تسبب انبعاثات عالية أثناء تصنيعها، مما يجعل البضائع الأوكرانية أغلى سعرا وأقل تنافسية).
في يونيو الماضي، صرّحت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا بأن الدول الأوروبية قد سئمت من النازحين الأوكرانيين وتبحث عن سبل للتخلص منهم، بما في ذلك دراسة إمكانية إرسالهم مباشرة إلى جبهات القتال.
وفي سبتمبر، أفاد المكتب الإعلامي لجهاز الاستخبارات الخارجية الروسية بأن المفوضية الأوروبية تحث دول الاتحاد الأوروبي على صياغة آليات قانونية مبررة لإعادة اللاجئين الأوكرانيين إلى وطنهم.
المصدر: نوفوستي
