حمّل مندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، ميخائيل أوليانوف، الدول الأوروبية الثلاث، فرنسا وألمانيا وبريطانيا، مسؤولية تصعيد التوترات والتمهيد للهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، مؤكداً أن طهران تتعامل بقدر كبير من الهدوء والدبلوماسية مع هذه المواقف.
وقال أوليانوف، تعليقاً على رسالة المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن المسؤولين في طهران «يتسمون بقدر كبير من الاعتدال والأدب»، لكنهم يتغاضون عن حقيقة أن الدول الأوروبية الثلاث الأعضاء في الاتفاق النووي، ومنذ آذار/مارس 2022، سعت باستمرار إلى تصعيد التوترات داخل مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ما مهّد، بحسب تعبيره، للعدوان الأميركي والإسرائيلي على إيران.
وكان بقائي قد ردّ، يوم السبت، على إبداء ألمانيا وعدد من الدول الأوروبية الأخرى قلقها إزاء تصاعد التوترات في منطقة غرب آسيا، مستحضراً تصريحاً سابقاً للمستشار الألماني فريدريش ميرتس في حزيران/يونيو 2025، قال فيه، تعليقاً على العدوان الإسرائيلي على إيران: «هذا هو العمل القذر الذي تقوم به إسرائيل نيابةً عنّا جميعاً».
وأضاف بقائي أن وزير الخارجية الألماني وعدداً من المسؤولين الأوروبيين عادوا، في تشرين الأول/أكتوبر 2026، للتحذير من شنّ هجوم جديد على إيران والتأكيد على ضرورة احتواء التصعيد، في موقف اعتبره متناقضاً مع التصريحات السابقة للمستشار الألماني.




