من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
العميد سريع: تمكنت قواتنا المسلحة من استهداف تجمعات وتحشيدات سعودية في معسكر قعوة بمنطقة رأس العارة بعدد من الصواريخ الباليستية وكانت الإصابات مباشرة وخلفت العديد من القتلى والجرحى واحتراق بعض مخازن الأسلحة العميد سريع: تزامن مع هذا الاستهداف استهداف آخر لتجمعات وتحشيدات سعودية جنوبي باب المندب ومنطقة السقيا ورأس العارة وذلك بعدد من الصواريخ الباليستية وقد حققت أهدافها بنجاح وخلفت عشرات القتلى والجرحى العميد سريع : قواتنا استهدفت مطار الملك خالد في الرياض بصاروخ باليستي وقد أصاب هدفه بدقة وتسبب في تعطيل حركة المطار إن بي سي عن مسؤول أمريكي: واشنطن وطهران بحثتا بنيويورك هذا الشهر في مفاوضات غير مباشرة البرنامج النووي العميد يحيى سريع: تمكنت القوات المسلحة اليمنية من إسقاط طائرة استطلاع مسلحة “بيرقدار أكنجي” تركية الصنع تابعة للسعودية وذلك أثناء قيامِها بتنفيذ أعمال عدائية في أجواء محافظة تعز وقد تم إسقاطها بسلاح مناسب قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات واعتقالات خلال اقتحام مدينة يطا جنوب الخليل ترامب: ويتكوف يعمل على التوصل لاتفاق مع إيران ويحقق تقدماً جيداً للغاية الجيش الإسرائيلي ينفذ عملية نسف جديدة شمال شرقي مدينة خان يونس
العرب والعالم

إعلام: الدعم السعودي يشجع الجيش السوداني على رفض مقترحات الهدنة الأمريكية

وأوضحت المجلة، في تحليل بعنوان "حروب البحر الأحمر الجديدة"، أن السعودية عمقت انخراطها في الشأن السوداني بالتنسيق مع مصر وتركيا، وأن هذا الدعم يبدو…

وأوضحت المجلة، في تحليل بعنوان “حروب البحر الأحمر الجديدة”، أن السعودية عمقت انخراطها في الشأن السوداني بالتنسيق مع مصر وتركيا، وأن هذا الدعم يبدو أنه كان وراء المكاسب الميدانية الأخيرة للجيش، وشجّع قادته على مواصلة رفض المقترحات الأمريكية.
وبحسب المجلة، تحولت الرياض من محاولة الوساطة في بداية النزاع إلى أهم حليف للجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان.

ويتقاطع ذلك مع ما أورده تحليل نشرته مجلة “ناشونال إنترست” في فبراير الماضي، إذ أشار إلى أن تحولا حادا وقع في يناير على خلفية تصاعد الخلاف السعودي الإماراتي، حين تخلت الرياض عن إصرارها السابق على إبعاد الجيش والدعم السريع عن السلطة، وانتقلت إلى تأييد كامل لموقف البرهان.

ورأت “فورين أفيرز” أن الولايات المتحدة ربما توصلت أخيرا إلى مقاربة قابلة للتطبيق لإنهاء الحرب، مشيرة إلى أن الدولة السودانية انهارت منذ اندلاع النزاع في أبريل 2023، وأن شعبها يعاني أكبر أزمة إنسانية في العالم.
وربطت المجلة الملف السوداني بالتنافس الإقليمي الأوسع، إذ ذكرت أن التوتر بين أبو ظبي والرياض بشأن الحرب في السودان أسهم على ما يبدو في تفكك الشراكة الإماراتية السعودية لمواجهة الحوثيين، وأن السعودية والحكومة اليمنية طالبتا الإمارات في ديسمبر 2025 بالانسحاب من اليمن.

يذكر أن الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع اندلعت في أبريل 2023، وأودت بحياة عشرات الآلاف وشردت قرابة 12 مليون شخص، وفق الأمم المتحدة.
وفي سبتمبر 2025، أصدرت السعودية ومصر والإمارات والولايات المتحدة، المعروفة بـ”الرباعية”، بيانا مشتركا وصفت فيه النزاع بأنه تسبب في أسوأ أزمة إنسانية في العالم، وأكدت أن وقف الدعم العسكري الخارجي ضروري لإنهائه.
وكانت “فورين أفيرز” قد وصفت في تحليل سابق خطة “الرباعية” بأنها قابلة للتطبيق، موضحة أنها تدعو إلى وقف لإطلاق النار، وإتاحة وصول المساعدات الإنسانية، ومحادثات سياسية تفضي إلى تشكيل حكومة مدنية.
وفي نوفمبر 2025، تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتدخل لإنهاء الصراع استجابة لطلب من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وفي فبراير 2026، أعلنت الخارجية السودانية أن عرض المستشار الأمريكي مسعد بولس للخطة أمام مجلس الأمن لا يعني قبول السودان بها تلقائيا، فيما عارضها البرهان أيضا،

وكانت الخطة تدعو إلى هدنة فورية ووقف دائم لإطلاق النار وانتقال سياسي بقيادة مدنية.

المصدر: “فورين أفيرز” + RT