أظهر استطلاع حديث أجرته رويترز/إبسوس تراجع شعبية الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى أحد أدنى مستوياتها، مع استمرار انخفاض التأييد له بين الناخبين من أصول إسبانية، قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة الشهر المقبل.
وبحسب نتائج الاستطلاع الذي استمر ستة أيام ونُشرت نتائجه الإثنين، أيد 32% من الأميركيين أداء ترمب في منصبه، وهي النسبة ذاتها التي سجلها استطلاع الشهر الماضي، عندما بلغ معدل تأييده أدنى مستوى له خلال مسيرته السياسية.
وسجل ترمب تراجعًا أكبر بين الناخبين من أصول إسبانية، إذ بلغت نسبة تأييده بينهم 24% فقط، وهي أدنى نسبة مسجلة خلال ولايتيه الرئاسيتين، وفق نتائج الاستطلاع.
وكان الناخبون من أصول إسبانية قد ساهموا في فوز ترمب بالانتخابات الرئاسية عام 2024، بعدما حصل على نحو نصف أصواتهم، مقارنة بنحو الثلث في انتخابات عام 2020، قبل أن يتراجع تأييده بينهم خلال الأشهر الأخيرة.
وأظهر الاستطلاع أن تراجع شعبية ترمب ينعكس على نوايا التصويت في انتخابات التجديد النصفي، إذ قال 26% فقط من الناخبين المسجلين من أصول إسبانية إنهم يعتزمون التصويت للمرشحين الجمهوريين في انتخابات الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني، مقابل 52% قالوا إنهم سيصوتون للديمقراطيين.
وتعد هذه الفجوة، بحسب نتائج الاستطلاع، الأكبر لصالح الديمقراطيين منذ تولي ترمب منصبه، في انتخابات ستحدد الحزب الذي سيسيطر على مجلسي الكونغرس خلال العامين المتبقيين من ولايته الحالية.
