شارك آلاف المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين في مسيرات جابت وسط لندن وبرلين، يوم السبت، للمطالبة بوقف العدوان “الإسرائيلي” على قطاع غزة.
ورفع المشاركون لافتات كُتب عليها “أوقفوا الإبادة الجماعية” و”الحرية لفلسطين”، في أثناء سيرهم بالقرب من البرلمان البريطاني.
وقالت مديرة حملة التضامن مع فلسطين، إيمي شالان، “نجتمع اليوم لإحياء الذكرى الثالثة للإبادة الجماعية المستمرة في غزة”.
وقالت إن العقوبات الغربية التي تقودها بريطانيا على خلفية أعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون في الضفة الغربية المحتلة ليست كافية، وطالبت بفرض عقوبات شاملة على “إسرائيل“.
ومنذ إعلان وقف لإطلاق النار في قطاع غزة في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، تواصل “إسرائيل” عدوانها على القطاع يوميا، ما أسفر عن استشهاد 1,450 شخصا على الأقل منذ الاتفاق، بحسب وزارة الصحة في غزة.
وقالت الشرطة إنها اعتقلت عددا من الأشخاص، من بينهم رجل وامرأة كانا يحملان لافتات مؤيدة لمنظمة “بالستاين أكشن” (التحرك من أجل فلسطين) المحظورة في بريطانيا.
وقالت هيبو حسن (23 عاما) التي تخرّجت حديثا من الجامعة، إنها أرادت التعبير عن تضامنها.
وأضافت: “رغم أن الأحداث تقع في الشرق الأوسط، إلا أنها تؤثر علينا هنا أيضا”، وتابعت “إنه كابوس، ويجب أن يثير قلقنا جميعا”.
وقال متظاهر آخر، وهو مهاجر من كوسوفو يبلغ 32 عاما عرّف عن نفسه باسم كوبي، إن تجربته الشخصية مع الحرب دفعته إلى “التحرّك اليوم وعدم السماح للتاريخ بأن يعيد نفسه”.
وفي برلين، شارك نحو 3,500 شخص في مسيرة مماثلة نظّمتها مجموعة “يونايتد فور بالستاين”، وانطلقت من ساحة تقع بين مقر المستشارية والبرلمان، بحسب الشرطة.
ورفع بعض المشاركين لافتات تندّد بالدعم العسكري الذي تقدّمه ألمانيا لـ”إسرائيل”.
وقال طالب فضّل عدم الكشف عن هويته “من المؤسف حقاً أن تجد ألمانيا صعوبة كبيرة في انتقاد إسرائيل”.


