ويعني وقف إدخال البضائع التجارية، أو خفض أعداد الشاحنات المسموح بمرورها، احتمال نفاد السلع الأساسية من الأسواق والمتاجر، أو ارتفاع أسعارها بشكل كبير، الأمر الذي يزيد من معاناة المواطنين في القطاع.
وتشكّل البضائع التجارية نحو ثلثي الشاحنات المسموح بإدخالها إلى غزة، والتي لا يتجاوز عددها 300 شاحنة، فيما يُخصَّص الثلث المتبقي للمساعدات الإنسانية المقدمة عبر المنظمات الدولية.
التفاصيل في الفيديو المرفق..


