وأكد أن قرار الحرب والسلام والتفاوض لا يخص شخصاً بعينه، بل تتولاه مؤسسات الدولة التي تشمل القوات المسلحة والشرطة والأجهزة الأمنية ومجلس الأمن والدفاع.
وقال إن أيا من المسؤولين، بمن فيهم هو أو حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي، لا يملك اتخاذ قرار منفرد بشأن الحرب أو السلام أو التفاوض.
وكان البرهان يتحدث في القرية 5 بوحدة أمري الجديدة، بحضور والي الولاية الشمالية عبد الرحمن عبد الحميد إبراهيم وأعضاء من حكومة الولاية ولجنتها الأمنية.
كما شارك في اللقاء قائد الفرقة 19 مشاة في مروي اللواء بشير سعيد عبد الله، والمدير التنفيذي لمحلية مروي دفع الله محمد صديق، إلى جانب مسؤولين أمنيين وتنفيذيين وقيادات من المقاومة الشعبية وشخصيات مجتمعية.
وفي مستهل كلمته، ترحم البرهان على قتلى ما تسميها السلطات السودانية “معركة الكرامة”، وجدد التزام الجيش بمواصلة العمليات العسكرية لإنهاء التمرد، وفق تعبيره.
وأشاد بمواقف سكان أمري ودعمهم للقوات المسلحة خلال الحرب، وتعهد بالعمل على تلبية احتياجات المنطقة في مجالات الخدمات والتنمية.
ورحب والي الولاية الشمالية بزيارة البرهان، مشيدا بإسهامات سكان أمري في دعم الإنتاج والاستقرار، ودعا إلى استكمال المشروعات الخدمية التي تحتاج إليها المنطقة.
من جانبه، أكد ممثل سكان أمري الشيخ الفكي دعم الأهالي للقوات المسلحة والقوات المساندة لها، وتعهد بمواصلة الوقوف إلى جانبها في مواجهة ما وصفها بالتحديات الأمنية التي تواجه البلاد.
