قال متعاملون، امس الأربعاء، إن بيانات وزارة العمل الأميركية اليوم بارتفاع تضخم أسعار المستهلكين الشهر الماضي بنسبة 3.7 %، وهو معدل أسرع مما كان متوقعا، تزيد من احتمالات رفع سعر الفائدة في وقت لاحق من الشهر الجاري.
وكان المتعاملون قد سعّروا العقود الآجلة لأسعار الفائدة على أساس احتمال 22 % تقريبا لرفع سعر الفائدة في تشرين الأول. وبعد صدور التقرير ارتفع احتمال إقدام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) على رفع سعر الفائدة في اجتماعه يومي 27 و28 تشرين الأول إلى نحو 40 %.
وتسارع التضخم في الولايات المتحدة الشهر الماضي مع ارتفاع أسعار البنزين والملابس وتذاكر الطيران، ما زاد الضغوط على الأسر قبل أسابيع قليلة من انتخابات التجديد النصفي.
وقالت وزارة العمل الأميركية، الأربعاء، إن مؤشر أسعار المستهلكين ارتفع في أيلول بنسبة 3,7 % على أساس سنوي، مقارنة بـ3,4 % في آب، بينما قفزت الأسعار على أساس شهري بنسبة 0,6 % مقابل 0,4 % في الشهر السابق.
وتجاوزت القراءة السنوية توقعات الاقتصاديين الذين استطلعت آراؤهم شركة البيانات “فاكتست” والبالغة 3,6 %، لتسلط الضوء على الأثر المستمر لحرب إيران على أسعار البنزين وعلى استمرار الضغوط التضخمية، رغم تراجع التضخم الحاد من ذروته البالغة 9,1 % في عام 2022 قبل أن يعود إلى الارتفاع منذ اندلاع الحرب في أواخر شباط الماضي.





