وفي الرسالة الموجهة إلى والده، يعبر إبراهيم عن اشتياقه الشديد إليه. ويروي أنه يقضي وقت فراغه في صنع “مسدسات ودبابات وكلشنات (بندقية كلاشنكوف) من الورق والكرتون”، ويبدي رغبته في حمل الكلاشنيكوف وإطلاق النار على اليهود، حيث كتب: “أمسك الكلشن واطخطخ اليهود”.

وأرفقت الرسالة برسومات لإبراهيم تظهر أسلحة ودبابات قرب السياج الحدودي بين قطاع غزة وإسرائيل، وصواريخ تطلق باتجاه إسرائيل. كما تظهر الرسومات دبابة تحمل كتابة بالعبرية، ومسلحين وصواريخ، وما يبدو أنه منشأة عسكرية حدودية.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الرسالة والرسومات تظهر كيف تنعكس “أيديولوجية السنوار الدموية” في تربية أبنائه. وأضاف أنها تكشف تأثير “قيم وأيديولوجية الكراهية والعنف التي تتبناها حركة حماس الإرهابية” على الجيل الناشئ في القطاع.
وعثر الجنود الإسرائيليون على الرسالة في مبنى بمدينة رفح جنوبي القطاع، بعد وقت قصير من مقتل السنوار في أكتوبر 2024. ويعتقد أن إبراهيم، البالغ حاليا 12 عاما، غادر قطاع غزة ويعيش في تركيا.
نص الرسالة الأصلية:
“أنا إبراهيم، بسم الله الرحمن الرحيم بابا الحبيب، أنا شتقلك كثير نفسي أحضنك وأشوفك منصور ونفسي أكبر وأمسك الكلشن واطخطخ اليهود بابا أمانة تعال نام في حضني دايما بعمل مسدسات ودبابات وكلشنات من الورق والكرتون ويا رب تخلص الحرب وأشوفك على خير الله يا رب يحفظك يا بابا بدي منك اللقاء والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.






