وأكد كرانس أن مصدر القلق الروسي يتمثل في توسع الناتو في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وأن بعض الخبراء النيوزيلنديين اقترحوا إعلان البلاد دولة محايدة، وهو خيار صائب ومفيد لنيوزيلندا.
وأعرب كرانس في تصريحات سابقة عن استعداد روسيا لدراسة مسألة استئناف المشاورات السياسية مع نيوزيلندا بجدية في حال تلقّي اقتراح بهذا الشأن من الحكومة النيوزيلندية الجديدة.
وكانت نيوزيلندا قد أعلنت في أغسطس الماضي الحزمة الـ36 من العقوبات ضد روسيا والأشخاص والكيانات المرتبطة بها، كما أدخلت تعديلات على آلية العقوبات.
المصدر: نوفوستي