وعرض الوفد للعلامة الخطيب اوضاع البلدة بشكل عام، خاصة مشكلة المدرسة الثانوية المعرّضة للاقفال والاسباب المحيطة بهذه القضية، ووعد العلامة الخطيب بإجراء الاتصالات اللازمة مع الجهات المعنية لمعالجة هذه المشكلة.
واستقبل العلامة الخطيب بعد الظهر وفدا موسعا من منظمة “شباب الكفاح “، وهي منظمة تضم المئات من الشباب الشيعة المستقلين من مختلف الكفاءات العلمية.
وعرض الوفد للعلامة الخطيب الاهداف الوطنية للمنظمة ،ودور المنخرطين فيها في متابعة شؤون وهموم ابناء الطائفة في هذه المرحلة الدقيقة والصعبة التي يجتازها الوطن.
ورحب العلامة الخطيب بالوفد ونوه بنشاط هؤلاء الشباب “الذي ينم عن احساس بالمسؤولية في الظروف الراهنة التي تمر بها الطائفة الشيعية”.
وشدد العلامة الخطيب خلال اللقاء على “وحدة الطائفة بكل مكوناتها والتماسك والابتعاد عن مظاهر الفتنة التي تخدم اسرائيل والاعداء”، وقال إن “المطالبة بالحقوق ليس عملا سياسيا ،وعلينا التفريق بين الامرين .ولذلك فإن الشأن الاجتماعي والحقوقي والاغاثي لاهلنا النازحين له الاولوية في هذه المرحلة على اي شأن سياسي”، وتابع “نحن عندما ننادي بالاصلاح فلا نطلب اكثر من تطبيق اتفاق الطائف الذي يطالب الجميع بتطبيقه”.
