📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام المنطقة الجنوبية في مدينة الخليلعاجل: إصابتان بنيران الاحتلال الإسرائيلي في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس جنوب قطاع غزةعاجل: الاتحاد للطيران الإماراتية: إلغاء جميع الرحلات بين أبوظبي وكل من الرياض والدمام حتى 5 نوفمبرعاجل: رويترز عن هيئة الانتخابات في البرازيل: إعادة انتخاب لولا دا سيلفا رئيسا للبلاد في جولة الإعادةعاجل: قوات الاحتلال تنصب بوابة حديدية على مدخل بلدة دير بلوط غرب مدينة سلفيتعاجل: رويترز: العقود الآجلة للخام الأمريكي تنخفض بـ 1.02 دولار لتصل إلى 102.25 دولار للبرميلعاجل: جيش الاحتلال يواصل إغلاق حاجز بيت فوريك شرق مدينة نابلسعاجل: مونيتور : وقوع عدة هجمات على ناقلات نفط في مضيق هرمز
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
الدفاع والامن

الصين تبدأ الإنتاج الكمي لطائرات الإنذار المبكر KJ-3000 لتعزيز سيطرتها الجوية

موقع الدفاع العربي – 25 أكتوبر 2026: تتجه الصين نحو تعزيز قدراتها في مجال الإنذار المبكر والقيادة والسيطرة الجوية، مع ورود تقارير عن بدء…

100%

موقع الدفاع العربي – 25 أكتوبر 2026: تتجه الصين نحو تعزيز قدراتها في مجال الإنذار المبكر والقيادة والسيطرة الجوية، مع ورود تقارير عن بدء الإنتاج الكمي لطائرات الإنذار المبكر والتحكم المحمول جواً من طراز KJ-3000، وسط رصد أربع طائرات من هذا الطراز حتى الآن.

وتعتمد طائرة KJ-3000 على منصة طائرة النقل العسكري الصينية Y-20B، التي توفر حجماً كبيراً ومساحة مناسبة لتركيب الرادارات المتطورة وأنظمة معالجة البيانات، إلى جانب توفير متطلبات الطاقة والتبريد اللازمة لتشغيل منظومات الرصد والمراقبة المحمولة جواً.

ومن المتوقع أن تؤدي هذه الطائرات دوراً محورياً في شبكة القيادة والسيطرة التابعة للقوات الجوية الصينية، عبر اكتشاف الأهداف الجوية وتتبعها، وتنسيق العمليات بين المقاتلات ومنظومات الدفاع الجوي، وتوفير صورة عملياتية واسعة النطاق للقادة العسكريين. كما تتحدث تقارير عن إمكانية تزويدها بأنظمة دفاع ذاتي متقدمة، بما في ذلك أنظمة ليزرية، إلا أن تفاصيل هذه التجهيزات لم تتأكد رسمياً.

ومن أبرز خصائص المنصة ظهور مسبار للتزود بالوقود جواً، ما يتيح تمديد مدة التحليق وتوسيع نطاق العمليات، بحسب منظومة التزود بالوقود المستخدمة. كما يوفر الحجم الكبير لطائرة Y-20B مساحة إضافية لاستيعاب أفراد الطاقم والتجهيزات اللازمة للمهام الطويلة، بما في ذلك مرافق الراحة والإعاشة، وهو ما يدعم تنفيذ طلعات ممتدة مع إمكانية تبديل أفراد الطاقم وفقاً للتصميم والتجهيزات المعتمدة.

ويأتي هذا التطور في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة تحديات تتعلق ببرنامج طائرة الإنذار المبكر E-7 Wedgetail، بعد قرار البنتاغون إلغاء تمويل البرنامج في خطط الميزانية، ما أثار تساؤلات بشأن مستقبل قدرات الإنذار المبكر الأمريكية المحمولة جواً وخطط تحديثها.

في المقابل، تعمل الصين على تطوير منظومة متكاملة من القدرات الجوية لا تقتصر على المقاتلات المتقدمة ومشروعات الجيل السادس، بل تشمل أيضاً طائرات الإنذار المبكر والتحكم، والرادارات المحمولة جواً، والطائرات المسيّرة، وشبكات تبادل البيانات والقيادة والسيطرة. ويمنح التكامل بين هذه العناصر القوات الجوية قدرة أكبر على اكتشاف الأهداف من مسافات بعيدة، وتنسيق تحركات الطائرات، ومتابعة التطورات في المجال الجوي على مدار الساعة.

الصين تبدأ الإنتاج الكمي لطائرات الإنذار المبكر KJ-3000 لتعزيز
الصين تبدأ الإنتاج الكمي لطائرات الإنذار المبكر KJ-3000 لتعزيز سيطرتها الجوية

وتمثل طائرات KJ-3000 جزءاً من توجه صيني أوسع لبناء شبكة متكاملة للاستطلاع والإنذار المبكر وإدارة المعارك الجوية، تعتمد على الربط بين المستشعرات والمنصات القتالية ومراكز القيادة، بما يعزز قدرة القوات الجوية الصينية على إدارة العمليات المعقدة في نطاقات جغرافية واسعة.

وتعتمد منصة Y-20B على أربعة محركات توربينية مروحية من طراز WS-20، فيما تُقدّر حمولتها القصوى بنحو 60 طناً، ويصل مداها إلى قرابة 8,000 كيلومتر بحمولة متوسطة، مع سقف ارتفاع يبلغ نحو 13,000 متر. غير أن هذه الأرقام تخص طائرة النقل الأساسية، ولا تمثل بالضرورة الأداء الفعلي لطائرة KJ-3000 بعد تركيب الرادارات والأنظمة الإلكترونية ومعدات المهمة.

وتتمثل المهمة الرئيسية للطائرة في اكتشاف الأهداف الجوية وتتبعها، وتوفير المعلومات اللازمة لتنسيق العمليات بين المقاتلات ومنظومات الدفاع الجوي ومراكز القيادة. ومن المتوقع أن تعتمد على رادار متقدم، يُرجح أنه يستخدم تقنية المسح الإلكتروني النشط AESA، لكن الصين لم تكشف حتى الآن عن مواصفاته التفصيلية أو مداه الفعلي.

ومن الخصائص البارزة في تصميم الطائرة وجود مسبار للتزود بالوقود جواً فوق مقدمة جسمها، بما يسمح بتمديد مدة التحليق عند توافر طائرات التزود بالوقود المناسبة. كما يتيح الحجم الكبير لمنصة Y-20B مساحة لاستيعاب أنظمة الرادار والحواسيب والاتصالات والتبريد، إلى جانب مرافق الطاقم.

وعلى مستوى العمليات، يمكن للطائرة أن تؤدي دور مركز قيادة جوي يربط بين المقاتلات والطائرات المسيّرة والرادارات الأرضية والقوات البحرية، ويوفر صورة أوسع للمجال الجوي ويساعد على تنسيق الاعتراضات والاشتباكات. كما يمكن أن يسهم ارتفاع تحليقها في تجاوز بعض القيود التي تواجه الرادارات الأرضية بسبب انحناء الأرض والتضاريس، مع بقاء الأداء الفعلي مرتبطاً بخصائص الرادار والظروف التشغيلية.

الصين تبدأ الإنتاج الكمي لطائرات الإنذار المبكر KJ-3000 لتعزيز
كج-3000

وتتميز الطائرة بقبة رادارية دائرية كبيرة مثبتة فوق الجزء الخلفي من جسمها، إلى جانب مجموعة بارزة من الهوائيات على القسم الأمامي من الهيكل. كما زُوّدت بمسبار للتزود بالوقود جواً فوق قمرة القيادة، في حين يُرجح أن فتحة الهواء الكبيرة والبارزة عند قاعدة الذيل العمودي مخصصة لتوفير هواء التبريد للإلكترونيات المتطورة الموجودة على متنها.

وبدأت الصور الأولى منخفضة الجودة للطائرة في الانتشار في ديسمبر 2024. وفي مايو 2025، ظهرت صور أكثر تفصيلاً لطائرة منها في قاعدة جوية صينية لم يُكشف عن موقعها. وكانت تلك الطائرة، التي تحمل الرقم التسلسلي 7821 ويُعتقد أنها النموذج الأول، لا تزال مطلية بطبقة الطلاء التمهيدي، على عكس الطائرات التي ظهرت مؤخراً في منشآت شركة شيآن لصناعة الطائرات (XAC).

ومن المتوقع أن تعالج طائرة KJ-3000 القيود المزمنة التي تواجه أسطول الصين الحالي من طائرات الإنذار المبكر والتحكم المحمولة جواً، العاملة بالمحركات النفاثة. وحتى الآن، لم يُصنع سوى أربع طائرات من طراز KJ-2000 «مينرينغ». ويعتمد هذا الطراز على طائرة النقل الروسية الصنع إليوشن Il-76MD، وقد واجه برنامجه قيوداً بسبب محدودية توافر هياكل الطائرات المناسبة، كما بات يواجه تحديين إضافيين يتمثلان في الاعتماد على سلاسل الإمداد الروسية وتقادم الطائرات.

ويوفر اعتماد منصة Y-20 المصنعة محلياً أساساً أكثر استدامة لبناء أسطول أكبر بكثير من طائرات الإنذار المبكر والتحكم، مع إمكانات أوسع للتحديث والتطوير، فضلاً عن إمكانية تصدير هذه الطائرات مستقبلاً.

ومن المفترض أيضاً أن يمنح الهيكل الأكبر للطائرة مزايا مقارنة بالعديد من طائرات الإنذار المبكر الصينية التي تعمل بالمحركات التوربينية المروحية، بما في ذلك السرعة والمدى والتحمل الأكبر. كما أن قدرتها على التحليق على ارتفاعات أعلى ستمنح رادارها موقعاً أفضل لاكتشاف الأهداف وتتبعها، ولا سيما الطائرات والصواريخ التي تحلق على ارتفاعات منخفضة، والتي قد تحجب التضاريس أو أفق الرادار الأرضي إمكانية رصدها بواسطة المستشعرات الموجودة على الأرض.

ويمكن لمسبار التزود بالوقود جواً أن يساهم كذلك في زيادة مدى الطائرة وإطالة مدة بقائها في منطقة العمليات، رغم أن القدرات التشغيلية الدقيقة لطائرة KJ-3000 لا تزال غير واضحة.

ولم يُحسم بعد التكوين الدقيق للرادار الرئيسي للطائرة KJ-3000. وتعتمد طائرتا KJ-2000 وكج-500 الصينيتان الحاليتان على قباب رادارية ثابتة تضم ثلاثة هوائيات تستخدم تقنية المسح الإلكتروني النشط (AESA)، لتوفير تغطية بزاوية 360 درجة، بدلاً من القباب الدوارة المستخدمة في طائرات مثل طائرة الإنذار المبكر الأمريكية E-3 Sentry والطائرة الروسية A-50 Mainstay. ولا يزال من غير المعروف ما إذا كانت الطائرة الجديدة ستعتمد التصميم نفسه.

وإلى جانب رادارها الكبير بتقنية AESA، يُرجح أن تحمل الطائرة الجديدة أنظمة إضافية للاستخبارات والمراقبة والاستطلاع (ISR). كما يمكن لمعدات الاتصالات الموجودة على متنها أن تجعلها عقدة رئيسية لشبكات الاتصال وتبادل المعلومات بين القوات الصينية العاملة عبر المساحات الشاسعة لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ.

وستكون هذه القدرات ذات أهمية خاصة في تنسيق عمل الطائرات القتالية، بما فيها الطائرات غير المأهولة، وتبادل معلومات الاستهداف، وتوسيع نطاق عمل منظومة الدفاع الجوي الصينية المتكاملة والشبكات العسكرية الأوسع.

وتندرج KJ-3000 أيضاً ضمن خطة أوسع لتوسيع أسطول الصين من طائرات الإنذار المبكر والتحكم وتنويع منصاته. فإلى جانب الطائرة النفاثة الجديدة، يواصل جيش التحرير الشعبي الصيني تشغيل وتطوير منصات أصغر حجماً تعتمد على عائلة طائرات النقل Y-9، المزودة بأربعة محركات توربينية مروحية.

وتشمل هذه الطائرات KJ-500، التي جرى إنتاجها وتسليمها بوتيرة سريعة، إلى جانب الطراز الأحدث KJ-700، الذي يُعتقد أنه يجمع بين الرادار والمستشعرات الكهروبصرية والأشعة تحت الحمراء، بما يتيح تنفيذ مجموعة أوسع من مهام المراقبة والاستطلاع. لكن لا تزال القدرات الدقيقة لطائرة KJ-700 غير مؤكدة.