وقالت المنظمة إن هذه البيانات تكذّب تصريحات المسؤولين الذين يقولون إنه لم تُبع أي أسلحة لإسرائيل، وإن فرنسا تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني، ودعت السلطات الفرنسية إلى عدم التواطؤ مع إسرائيل، وتساءلت عن استمرار تسليحها والتجارة معها في ظل ما وصفته بإفلاتها التام من العقاب.
وفي سياق متصل، قالت نقابتا “سي جي تي” و”سوليدير” في إقليم سين سان دوني، إلى جانب عدد من نقابات المطارات -في بيان مشترك مساء الأربعاء- إن شحنة مكونات ميكانيكية موجهة إلى شركة إسرائيلية لتصنيع الأسلحة كان مقررا نقلها على متن رحلة “إير فرانس” رقم AF966 من مطار شارل ديغول بباريس إلى تل أبيب صباح الخميس.
ونفت “إير فرانس” -في تصريحات لـ”فرانس إنفو” الخميس- وجود أي حجز للشحنة التي حددتها النقابات، وقالت إنه لا توجد حجوزات لهذا النوع من البضائع على رحلاتها في الموعد المذكور أو أي موعد آخر. وأكدت أنها لا تنقل أسلحة أو ذخائر على رحلاتها إلى إسرائيل، وأنها تلتزم باللوائح الدولية المنظمة لنقل البضائع.





