قال “المفتي الجعفري الممتاز” في لبنان الشيخ أحمد قبلان “بكل شراكة وتضامن ووحدة حال نعزّي أنفسنا والأخوة المسيحيين الأكارم والشعب الأردني والمجتمع المسيحي عامةً سيما البطريرك يوحنا العاشر اليازجي بهذا المصاب الصارخ الذي أصابنا جميعاً بالصميم، وما نعتقده بدين الله تعالى: لا قداسة فوق قداسة الإنسان الذي عمدّه الله بكرامته وقرنه بحرمته، ونُؤكد أنّ حرمة المسيحي من حرمة المسلم، فيما ضرورة القرآن تقول بأنّ حرمة الإنسان من حرمة الله الديّان، وما جرى بكنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس بمحافظة الكرك فظاعة وإرهاب لا يرتضيه الله ولا يقرّه إنسان”.
واضاف المفتي قبلان السبت “العين على الأوكار التي تعيد إنتاج الإرهاب والحقد وتستغل الخصومات السياسية والأزمة العميقة التي يغلي بها الشرق الأوسط بخلفية الكارثة الأخلاقية التي يعاني منها العالم، لنقول بأنّ ما يشهده العالم الآن كارثة تطال صميم قيم الإنسان والمرجعيات الحقوقية الدولية وسط قوى كبرى مستبدة تمنع أي مرجعية عالمية ضامنة سواء لمجلس الأمن أو الأمم المتحدة أو باقي الكيانات الحقوقية والإنسانية”، وأكد ان “لا حلّ لأزمات العالم إلا بترسيخ نفوذ وقدرات منظومة عالمية نوعية تمنع الإستبداد الدولي والإرهاب العالمي الذي يعيد توظيف نفسه بأخطر أزمات الشرق الأوسط والعالم ليضرب الإنسان بالإنسان والأديان بالأديان”.




