ويقدّم الفيلم، الذي أعدّه الصحافيان الاستقصائيان الإسرائيليان يوفال أبراهام وراشيل زور، شهادات 24 عسكريا وعنصرا في أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، حُجبت هوياتهم جميعا، يصفون فيها كيف يقتل الجيش الإسرائيلي أعدادا كبيرة من المدنيين في قطاع غزة بصورة منهجية.
وفاز الفيلم بجائزة لجنة التحكيم في مهرجان البندقية السينمائي، حيث قوبل بتصفيق حارّ وقوفا استمرّ 25 دقيقة في واقعة تاريخية، لكنه أثار عاصفة سياسية في الكيان.
ولإتاحة الفيلم لأكبر عدد ممكن من المشاهدين، قرّر يوفال أبراهام وراشيل زور، بالاتفاق مع صحيفة ذي غارديان البريطانية المنتجة للوثائقي، عرضه مجانا عبر الإنترنت بعد الانتخابات التشريعية المقررة في الكيان في 27 تشرين الأول/أكتوبر.
وقال أبراهام على منصة إكس “أنجزت هذا الفيلم لإثارة نقاش عام بشأن أفعال الحكومة في غزة”، مشددا على أن “الصحافة ليست خيانة، والنقد ليس خيانة”.
وخلال تسلّم الجائزة في البندقية إلى جانب راشيل زور، ندّد بـ”مجزرة جماعية ممنهجة”. وقال “إنها ليست عرضية، بل نتاج إرادة متعمّدة. وهي نتيجة أعمال قتل وسياسات تقوم على تجريد الفلسطينيين تماما من إنسانيتهم”.
.
وأسفرت الحرب التي شنتها إسرائيل على غزة ردا على هجوم السابع من تشرين الاول/أكتوبر 2023، عن مقتل نحو 74 ألف فلسطيني.





