📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: سعر برميل خام برنت بحر الشمال يلامس أعلى مستوى له في خمسة أشهر عند 115 دولاراًعاجل: مصادر يمنية: الطيران السعودي استهدف بـ 6 غارات مديرية آل سالم في محافظة صعدة ظهر اليومعاجل: رئيس الاتحاد الياباني لكرة القدم: الوضع الأمني غير المستقر في السعودية يجعل استضافة كأس آسيا 2027 في موعدها أمرا صعباعاجل: وزارة الطاقة الأميركية: السماح بسحب 400 ألف برميل من الخام الاحتياطي لمعالجة الاضطراب في إمدادات النفطعاجل: فصائل المقاومة الفلسطينية: ننعى الشهيدين أحمد بسام الجعبة وحمودة وائل الجعبة ونؤكد أن الحواجز والحصار وسياسات القمع لن تكسر إرادة الشعب الفلسطيني أو تنتزع حقوقهعاجل: فصائل المقاومة الفلسطينية: نؤكد أن عملية الخليل تحمل دلالات ميدانية ووطنية وتكشف عجز المنظومة الأمنية للاحتلال عن فرض سيطرتها أو إخضاع الشعب الفلسطيني رغم الحواجز والإجراءات العسكرية المشددةعاجل: فصائل المقاومة الفلسطينية: ندعو إلى تشكيل لجان حماية شعبية في الضفة الغربية للتصدي لاعتداءات المستوطنين ومخططات التهجير والاستيلاء على الأراضيعاجل: فصائل المقاومة الفلسطينية: نطالب بتجاوز الانقسام وتشكيل قيادة وطنية موحدة تتبنى برنامجاً جامعاً لحماية شعبنا والدفاع عن حقوقه الوطنية
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
اخبار لبنان

الوزيرة السيد التقت وفد الجمعيات المتعاقدة مع وزارة الشؤون: مسؤولية الدولة تبدأ بالفئات الأكثر حاجة وفقرا

قدت وزيرة الشؤون الاجتماعية الدكتورة حنين السيد اجتماعا مع وفد من الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية المتعاقدة مع الوزارة، ضم ممثلين عن SESOBEL ، جمعية المبرّا…

100%

عقدت وزيرة الشؤون الاجتماعية الدكتورة حنين السيد اجتماعا مع وفد من الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية المتعاقدة مع الوزارة، ضم ممثلين عن SESOBEL ، جمعية المبرّات الخيرية، دار الأيتام الإسلامية، مؤسسة الرحمة في طرابلس، SCALE ، جمعية أصدقاء المعوقين – المشرف، الجمعية اللبنانية لرعاية المعوقين في الصرفند، و Père Roberts ، بحضور السيدة نورا جنبلاط، وتم البحث في أوضاع مؤسسات الرعاية، والمستحقات المالية المتأخرة، والتحديات التي باتت تهدد قدرتها على الاستمرار في تقديم خدماتها.

وتؤمن هذه المؤسسات خدمات الرعاية للأشخاص ذوي الإعاقة، والأطفال والأيتام، والمسنين، وغيرها من الفئات الأكثر حاجة، وتشكل جزءا أساسيا من شبكة الحماية الاجتماعية التي تعتمد عليها آلاف الأسر في مختلف المناطق اللبنانية.

وعرض ممثلو المؤسسات واقعا ماليا وتشغيليا “بالغ الصعوبة”، مشيرين إلى أن “التأخير في تسديد المستحقات، وارتفاع كلفة الرعاية والتشغيل، وتراكم الالتزامات تجاه العاملين والمورّدين، باتت تهدد بصورة مباشرة قدرتهم على الاستمرار”.

وأكدوا أن “القضية لا تتعلق بالمؤسسات وحدها، بل بآلاف الأشخاص والأسر الذين يعتمدون يوميا على خدماتها”، معتبرين أنهم يحملون في هذا الملف “صوت شريحة واسعة من الأسر التي تعيش تحت مظلة الرعاية الاجتماعية للدولة، وغالبا ما لا تملك القدرة على إيصال صوتها والدفاع عن حقوقها بنفسها”.

وشددوا على أنهم واصلوا تقديم خدماتهم خلال “أصعب السنوات، بما فيها فترات الحرب والأزمات الاقتصادية، إلا أن قدرتهم على تحمّل المزيد من التأخير باتت محدودة”، محذرين من أن “استمرار الوضع الحالي قد يدفع عددا من المؤسسات إلى اتخاذ خطوات تصعيدية أو تقليص بعض خدماتها، بما ينعكس مباشرة على المستفيدين وعائلاتهم”.

من جهتها، أكدت وزيرة الشؤون أن “المسؤولية الاجتماعية للدولة تبدأ بالفئات الأكثر حاجة وفقرا، وأن الوزارة والمؤسسات الشريكة تقفان في موقع واحد عندما يتعلق الأمر بحماية حقوق الفئات الأكثر هشاشة وضمان استمرارية الرعاية المقدمة لها”.

وأشارت إلى أنها تتابع “ملف المستحقات مع الجهات المعنية، وتدفع باتجاه إعطاء تسديد المتأخر منها الأولوية الممكنة”، مؤكدة أن “أي معالجة مالية يجب أن تنطلق من واقع أن وراء كل مستحق متأخر مؤسسة تحاول الحفاظ على موظفيها وخدماتها، وخلف كل خدمة طفل، أو شخص ذو إعاقة، أو مسن، أو عائلة تعتمد عليها”.

ولفت البيان الى أنه “اتُفق على أن تشكل هذه المداولات أساسا لخطوات متابعة عملية في المرحلة المقبلة، ولا سيما بعد الاجتماع المرتقب للمؤسسات مع وزير المالية ياسين جابر، على أن يُبنى على نتائج هذا اللقاء لتحديد المسار اللاحق لمعالجة المستحقات وضمان استمرارية الخدمات”.

وذكر البيان أن “وزارة الشؤون الاجتماعية أكدت أنها ستواصل مواكبة هذا الملف والتنسيق مع المؤسسات والوزارات والجهات المعنية، انطلاقا من مبدأ واضح: الأزمة المالية والإدارية لا يجوز أن تُترجم انقطاعا في الرعاية عن الفئات التي تحتاجها أكثر من سواها”.