📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: مسؤول العلاقات المسيحية في حزب الله: نتقدم من الشعب الأردني الشقيق ومن أسر الضحايا بأحر التعازي والمواساة سائلين الله تعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته وأن يمن على الجرحى بالشفاء العاجلعاجل: عن وزير الخارجية الألماني: فرنسا وبريطانيا وألمانيا مستعدة للتفاوض مع إيرانعاجل: وزارة الصحة اليمنية: إصابة 3 مواطنين نتيجة قصف طيران النظام السعودي منطقة الزعازع في مديرية الشمايتين بمحافظة تعز“فلايت رادار”: 5 طائرات عالقة في أجواء الدمام وغير قادرة على الهبوط في مطار “الملك فهد الدولي” وسط توقّف حركة الملاحة الجوية في المطارعاجل: مستشار قائد الثورة الإسلامية محمد مخبر: إيران تدرك نقاط ضعف العدو ويمكن للمفاجآت الميدانية ونفوذ النفط والطاقة أن يقلبا الموازينعاجل: خام برنت يرتفع نحو 3٪؜ متجاوزا الـ117 دولارا للبرميل لأول مرة منذ 19 اذار/مارسعاجل: سعر برميل خام برنت يتجاوز 116$ وسط استمرار اضطرابات إمدادات النفطعاجل: سعر برميل خام برنت بحر الشمال يلامس أعلى مستوى له في خمسة أشهر عند 115 دولاراً
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
العرب والعالم

باحثان أمريكيان: السعودية توسع منشأة الدوادمي لإنتاج صواريخ باليستية أكبر

واستند الباحثان إلى تحليل صور التقطت على مدى أكثر من عام. وخلصا إلى أن التوسعة تهدف إلى إنتاج صواريخ أكبر حجما يمكنها بلوغ مدى…

100%

واستند الباحثان إلى تحليل صور التقطت على مدى أكثر من عام. وخلصا إلى أن التوسعة تهدف إلى إنتاج صواريخ أكبر حجما يمكنها بلوغ مدى أطول أو حمل رؤوس حربية أثقل.

ويمكن أن تساعد الصواريخ الأكثر تطورا وقدرة السعودية على ردع أي هجمات إيرانية، وتعزيز اعتمادها على نفسها عسكريا. وقد تقوي أيضا موقفها في الصراع الدائر مع الحوثيين المتحالفين مع طهران في اليمن.

غير أن هذه الخطوة قد تعزز سباق التسلح الصاروخي في المنطقة. وربما تعمق أيضا معارضة أعضاء في الكونجرس الأمريكي لاتفاق نووي مدني أمريكي سعودي أثار بالفعل مخاوف من انتشار الأسلحة.

والتقطت شركة “بلانيت لابس” الأمريكية صورا لمجمع الدوادمي، الواقع على بعد نحو 200 كيلومتر غربي الرياض، بين أبريل 2025 وسبتمبر 2026.

وخلص الباحثان سام لير ومايكل دويتسمان، من معهد أبحاث السياسة الخارجية، إلى أن الصور تظهر مبنى جديدا يضم حفرا للصب. وهي آبار يسكب فيها مزيج مكونات الوقود داخل هياكل محركات الصواريخ، ويترك حتى يتحول إلى الحالة الصلبة.

وقال الباحثان إن المبنى الجديد، الذي تحيط به على ما يبدو جدران لحماية المنشآت المجاورة من الانفجارات العرضية، يزيد حجمه مرتين على الأقل على المبنى الذي يعتقد أنه يضم حفر الصب الحالية في المنشأة. ومعهد أبحاث السياسة الخارجية منظمة بحثية غير حزبية مقرها فيلادلفيا.

وأضاف الباحثان أن مبنى جديدا ثانيا قد يستخدم لتخزين مكونات الوقود أو أجزاء الصواريخ الجاهزة.

وكتبا أن الصور “تشير إلى أن السعودية توسع البنية التحتية في مجمع إنتاج الصواريخ، على الأرجح لإنتاج صواريخ أكبر يمكنها حمل رؤوس حربية أثقل أو بلوغ مدى أطول”.

وتفضل الجيوش الصواريخ العاملة بالوقود الصلب، لأنها تخزن لفترات طويلة ويمكن إطلاقها على نحو أسرع من منظومات الوقود السائل.

وقال لير ودويتسمان، وخبراء من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن ومؤسسة “سي إن إيه” للأبحاث والتحليل، لوكالة “رويترز” إن تكوين القوة الصاروخية السعودية يشير إلى أن مجمع الدوادمي يعتمد على تكنولوجيا صينية. وأضاف لير ودويتسمان أن خصائص المنشأة تتشابه أيضا مع خصائص منشآت الصواريخ الصينية.

وتشير تقديرات لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه)، رفعت السرية عنها في 1991، إلى أن السعودية حصلت سرا من الصين في 1987 على نحو 40 صاروخا باليستيا من طراز (دي إف-3) تعمل بالوقود السائل. وأظهرت السعودية اثنين من هذه الصواريخ للمرة الأولى خلال عرض عسكري في أبريل 2014، وفق مقطع مصور على يوتيوب وصور للحدث.

وفي الآونة الأخيرة، حدد فريق معهد أبحاث السياسة الخارجية، استنادا إلى مقاطع مصورة وصور منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي، ما خلص إلى أنه حطام صاروخ “دي إف-15” صيني التصميم أطلقته السعودية وسقط في اليمن.

وقال لير إن المملكة ربما تنتج حاليا الصاروخ “دي إف-15” الذي يعمل بالوقود الصلب. وأضاف أن التوسعة في الدوادمي يرجح أن تكون مخصصة لإنتاج الصاروخ الأطول مدى “دي إف-21” أو صاروخ مماثل.

ويعتقد أن الرياض اتجهت إلى بكين، لأن واشنطن فرضت منذ فترة طويلة قيودا على تصدير أنظمة الصواريخ الأطول مدى.

وقال ساشا بروخمان، الباحث في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، إن الصواريخ الأطول مدى ستتيح للسعودية القدرة على ضرب إيران، دون المخاطرة بمقاتلات إف-15 التي حصلت عليها من الولايات المتحدة في مواجهة الدفاعات الجوية الإيرانية.

وأضاف بروخمان: “ستحتاج إلى نظام يهدد ما تعتبره طهران مقدسا… إذا لم تكن لديك الإرادة السياسية لإرسال طائرات إف-15 مزودة بذخائر الهجوم المباشر المشترك فوق طهران”، في إشارة إلى القنابل الموجهة بالأقمار الصناعية أمريكية الصنع.

وتابع: “تتمتع إيران بأفضلية لأن صواريخها وطائراتها المسيرة قادرة على ضرب السعودية أينما تشاء. ويمكن للسعوديين تضييق هذه الفجوة في القدرات إلى حد ما”.

واتفق بروخمان، الذي راجع تحليل معهد أبحاث السياسة الخارجية بطلب من رويترز، مع الرأي القائل إن التوسعة في مجمع الدوادمي قد تكون مخصصة لإنتاج صواريخ أقوى تعمل بالوقود الصلب.

وراجعت شركة “غينز”، المتخصصة في تحليل معلومات المخابرات الدفاعية، التحليل نفسه. وقالت إن المباني الجديدة “قد تشير إلى مساع لتوسيع القدرة الإنتاجية أو دعم تطوير صواريخ أطول مدى”.

وقال ديكر إيفليث، المحلل في مؤسسة “سي إن إيه”، إن مساعي السعودية الظاهرة للحصول على صواريخ أكثر قوة تأتي في وقت تسعى فيه دول خليجية أخرى أيضا إلى توسيع ترساناتها الهجومية والدفاعية. ويتابع إيفليث أعمال البناء في الدوادمي عبر صور الأقمار الصناعية التجارية، ويتفق مع تقييم معهد أبحاث السياسة الخارجية.

وأضاف: “يتكرر هذا في أنحاء الشرق الأوسط. وترى الأمر نفسه تماما يحدث في الإمارات، وكذلك في تركيا. الجميع يفعل ذلك الآن”.

ويمكن أن تكون لتوسعة مجمع الدوادمي تداعيات سياسية في الولايات المتحدة. فقد تعزز المعارضة من الحزبين الجمهوري والديمقراطي داخل الكونغرس لاتفاق أمريكي سعودي من شأنه أن يساعد الرياض على تطوير قدرات لتخصيب اليورانيوم لأغراض توليد الطاقة.

ويقول معارضون إن الاتفاق يفتقر إلى ضمانات كافية تحول دون بناء الرياض سلاحا نوويا سرا. وتنفي المملكة وجود أي خطط من هذا النوع.

وذكر تقييم معهد أبحاث السياسة الخارجية أن صور شركة “بلانيت لابس” أظهرت أن أعمال التوسعة في الدوادمي بدأت في أبريل 2025، بأعمال تسوية للأرض وحفر للمبنى الذي يعتقد أنه مخصص للتخزين. وأضاف أن العمل في المبنى الذي يعتقد أنه يضم حفر الصب بدأ في وقت لاحق من الشهر نفسه أو أوائل مايو.

وأظهرت صورة التقطت في 12 ديسمبر 2025 ما خلص الباحثون إلى أنهما حفرتان عميقتان داخل المبنى، الذي لم يكن له سقف بعد.

وأظهرت صورة التقطت في 18 سبتمبر 2026 أن جزءا من السقف لا يزال غير مكتمل، مع وجود “جدران متينة لامتصاص تأثير الانفجارات” على الجانبين، لمنع الانفجارات العرضية من إلحاق أضرار بالمنشآت المجاورة.

وقال الباحثون إن هذه الجدران تشبه إلى حد ما تلك الظاهرة في صور لمنشآت صاروخية أمريكية وإيرانية، وتمثل “دليلا إضافيا على أن المبنى مخصص لصب محركات الوقود الصلب”.

وأضاف المعهد أن استكمال بناء الأسقف لن يستغرق وقتا طويلا، لكن تركيب معدات الصب قد يستغرق عدة أشهر. وقد تصبح المنشأة جاهزة لبدء إنتاج الصواريخ في وقت مبكر، ربما بحلول نهاية العام.

ويأتي التقرير في ظل تصاعد هجمات الحوثيين على السعودية. فقد أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، الخميس، ارتفاع عدد قتلى هجوم استهدف الأربعاء مطار الملك فهد الدولي في الدمام إلى اثنين، هما مواطن سعودي ومقيم هندي، إضافة إلى ثمانية جرحى.

وفي اليوم نفسه، قالت وزارة الطاقة السعودية إن شخصين قتلا بعد أن اعترضت الدفاعات الجوية طائرة مسيرة كانت تحاول استهداف منشأة في حقل الشيبة النفطي التابع لأرامكو.

وقال الحوثيون إنهم نفذوا خلال 48 ساعة هجمات استهدفت مطاري الملك فهد وأبها، ووزارة الدفاع في الرياض، ومنشآت لأرامكو في ينبع. وذكرت “رويترز” أن الهجمات جاءت بعد يوم من أمر وزارة الخارجية الأمريكية دبلوماسيين وأفراد أسرهم بمغادرة بعثاتها في السعودية.