من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
هيئة الطيران المدني السعودية: مطارا نجران وجازان تعرضا للاستهداف مساء الاثنين مراسل المنار في غزة: اصابات في غارة اسرائيلية بشارع عيدية بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة مراسل المنار: توغل جرافة D9 للعدو وثلاث آليات باتجاه منطقة عزرائيل وفتحت الساتر الترابي في منطقة شانوح ووصلت لقرب المنازل في حلتا وعادت انسحبت بتجاه بسطرة محافظة القدس: 427 عملية هدم وتجريف نفذها العدو الإسرائيلي في القدس المحتلة منذ بداية العام وحتى نهاية الشهر الماضي مجمع الشفاء الطبي: شهيد ومصاب في الغارة الإسرائيلية على مدينة غزة المتحدث باسم الجيش الايراني العميد الركن أكرمي نيا: مخزون كبير من المعدات الجديدة في حوزة الجيش العميد أكرمي نيا: كانت المعدات الدفاعية والهجومية الجديدة بما في ذلك الصواريخ والطائرات المسيّرة تُنتج يومياً خلال حرب رمضان المفروضة ولا يزال إنتاجها مستمراً حتى اليوم العميد أكرمي نيا: يوجد الآن مخزون كبير من هذه المعدات في حوزة قوات جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية
العرب والعالم

بزشكيان: التفاوض مع الولايات المتحدة لا معنى له

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الاثنين، إن التفاوض مع الولايات المتحدة لا معنى له، في ظل استمرار العقوبات والضغوط والتهديدات التي تمارسها واشنطن…

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الاثنين، إن التفاوض مع الولايات المتحدة لا معنى له، في ظل استمرار العقوبات والضغوط والتهديدات التي تمارسها واشنطن ضد طهران.

ونقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن بزشكيان قوله، خلال اجتماع مع وزير الخارجية الأرميني أرارات ميرزويان في العاصمة طهران، إن التفاوض مع طرف “يمارس الإرهاب ويفرض العقوبات ويمارس الضغوط والتهديدات بشكل يومي” لا يحمل أي معنى.

وتأتي تصريحات الرئيس الإيراني في وقت تتحدث فيه واشنطن عن اقتراب المفاوضات مع طهران من مرحلة حاسمة، إذ قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في الأول من أكتوبر/تشرين الأول، إن المفاوضات بين الجانبين تتجه نحو أحد مسارين، وإن إدارته ستقرر قريباً المسار الذي ستتبعه.

وأضاف ترمب أن الأمور تتجه إما نحو التوصل إلى اتفاق أو انهيار الجهود الدبلوماسية، من دون أن يوضح طبيعة المسارين بشكل تفصيلي.

وفي السياق، دافع ترمب عن دور قطر في الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل انتقادات وجهها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لدور الدوحة، بينما أشارت تقارير إلى وجود اتصالات ومساعٍ للتوصل إلى صفقة محتملة بين واشنطن وطهران.

وكانت هذه التقارير قد أعادت ملف المفاوضات إلى الواجهة، بعد أسابيع من الغموض بشأن إمكانية التوصل إلى أرضية مشتركة بين الجانبين، فيما قال ترمب، رداً على سؤال بشأن جهود الوسطاء لتقريب المواقف، إن “الجميع يقدمون المساعدة”.