من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
وزارة الدفاع الصينية: النزعة العسكرية الجديدة في اليابان تهدد السلام والاستقرار في المنطقة عاجل سماع دوي انفجارات في مطار الرياض وسائل إعلام يمنية: ضربات سعودية استهدفت الطريق العام أمام المسافرين الرابط بين اليتمة وحزم الجوف في محافظة الجوف نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني: إيطاليا تعارض العقوبات الأمريكية المفروضة على المحكمة الجنائية الدولية وستواصل دعم عملها الرئيس الفلسطيني محمود عباس يصدر مرسوما بإلغاء الانتخابات التشريعية المقررة في 28 نوفمبر 2026 ويحدد موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية في 11 سبتمبر 2027 إصابات بنيران الاحتلال في محيط منطقة الإقليمي في مواصي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة مراسل المنار: غارة من الطيران الحربي المعادي على منطقة السلوقي محيط قلعة دوبيه مراسل المنار: قصف مدفعي معاد استهدف بلدة بيت ياحون
العرب والعالم

بصوت السادات.. فيديو لطائرة مصرية بجوار أخرى “إسرائيلية” يشعل الجدل في تل أبيب

ونشر أسامة منصور المقطع عبر حسابه على منصة «إنستغرام» في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، قبل أن يعيد نشره على «فيسبوك» في اليوم التالي،…

ونشر أسامة منصور المقطع عبر حسابه على منصة «إنستغرام» في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، قبل أن يعيد نشره على «فيسبوك» في اليوم التالي، وفق ما أوردته وسائل إعلام إيطالية. ويظهر الفيديو طائرة مصرية تتحرك في مطار ميلانو مالبينسا، فيما تبدو إلى جوارها طائرة تابعة لشركة «العال» الإسرائيلية، بالتزامن مع تشغيل التسجيل الصوتي لخطاب السادات.

وأثار المقطع ردود فعل غاضبة بين مستخدمين إسرائيليين، رأى بعضهم في الجمع بين ظهور الطائرتين والعبارة التي أطلقها السادات خلال الحرب رسالة سياسية تتجاوز مشهد الطائرات المدنية، فيما ذهبت تعليقات إلى التعبير عن مخاوف أمنية، خصوصاً أن نشره تزامن مع الذكرى الثالثة لأحداث السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وتناول صحفيون ووسائل إعلام إسرائيلية الفيديو من زاوية دلالاته الأمنية، ومن بينهم مراسل الطيران والشؤون العسكرية في هيئة البث الإسرائيلية «كان 11»، إيتاي بلومنتال، الذي عبّر عن قلقه من المقطع ودعا إلى نقل تفاصيله إلى الجهات الأمنية المعنية. كما أعادت وسائل إعلام إسرائيلية تداول الفيديو في سياق الحديث عن أمن الطيران، من دون أن تقدم التقارير التي جرى الاطلاع عليها دليلاً على وقوع تهديد فعلي للطائرة الإسرائيلية في المطار.

وفي مواجهة الانتقادات، نفى منصور أن يكون قد قصد توجيه تهديد أو إساءة إلى أي طرف، مؤكداً أن المقطع جاء تعبيراً عن اعتزازه بمصر والطيران الوطني، واستحضاراً لذكرى انتصارات أكتوبر وخطاب السادات.

وقال، في توضيحات نقلتها صحيفة «كورييري ديلا سيرا» الإيطالية، إن الفيديو لا علاقة له بحادثة أمنية وقعت على متن رحلة تابعة لشركة «فلاي دبي»، مشدداً على أنه أراد التعبير عن فخره بشركة بلاده الوطنية، وليس توجيه رسالة تهديد.

وأضاف منصور، في منشورات عبر حساباته على مواقع التواصل، أن استخدام صوت السادات جاء احتفاءً بذكرى حرب أكتوبر، مؤكداً أن قطاع الطيران المدني يحرص على سلامة الجميع، بغض النظر عن الجنسية أو العرق، وأن المقطع لا يتضمن دعوة إلى تعريض الطائرات أو الركاب للخطر.

وفي تطور لافت، نقلت الصحيفة الإيطالية عن شركة مصر للطيران أنها أجرت تحرياً أولياً لم يظهر أن منصور يعمل ضمن طياريها، فيما قال هو إنه يعمل قائداً لطائرات خاصة، وهو ما يترك صفته المهنية وعلاقته بالشركة الوطنية المصرية بحاجة إلى التمييز عن الانطباعات التي رافقت انتشار الفيديو.

وجاء تداول المقطع بعد أيام من حادثة خطيرة على متن رحلة تابعة لشركة «فلاي دبي» كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب في 30 سبتمبر/ أيلول الماضي. وذكرت صحيفة «الغارديان» أن السلطات الإماراتية اتهمت مساعد الطيار بمحاولة الاستيلاء على الطائرة بهدف تنفيذ هجوم يستهدف مطار بن غوريون، مشيرة إلى أن قائد الطائرة تمكن، بمساعدة الموجودين على متنها، من السيطرة على الموقف، قبل أن تهبط الطائرة بسلام في السعودية.

وربطت تغطيات إسرائيلية بين الحادثة والفيديو المصري في سياق المخاوف الأمنية المتعلقة بالطيران، لكن لا تتوافر أدلة منشورة تثبت وجود صلة بين الواقعتين، كما نفى منصور ارتباط مقطعه بحادثة «فلاي دبي».

وأظهرت القضية تبايناً في قراءة الفيديو؛ فبينما قدّمه صاحبه بوصفه تعبيراً عن الاعتزاز الوطني واستحضاراً لخطاب تاريخي مرتبط بحرب أكتوبر، قرأه منتقدون إسرائيليون في سياق سياسي وأمني، مستندين إلى العبارة المصاحبة وتوقيت النشر وظهور الطائرة الإسرائيلية في المشهد.

وحتى الآن، لا تثبت التقارير المنشورة أن المقطع تضمن تهديداً عملياً للطائرة الإسرائيلية أو أن صاحبه كان مرتبطاً بأي مخطط أمني، فيما يستمر تداول الفيديو والتعليقات التي أثارها على منصات التواصل الاجتماعي.