من بيروت، نقرأ العالم
العرب والعالم

بعد نحو نصف قرن.. واشنطن تفتح صفحة السادات من جديد

وأعلن النائب المصري عفت السادات أن مراسم تقديم "الميدالية الذهبية للكونغرس" للرئيس الراحل السادات ستقام في واشنطن في 18 نوفمبر المقبل، بحضور أفراد من…

وأعلن النائب المصري عفت السادات أن مراسم تقديم “الميدالية الذهبية للكونغرس” للرئيس الراحل السادات ستقام في واشنطن في 18 نوفمبر المقبل، بحضور أفراد من أسرته ومسؤولين مصريين وأعضاء بالكونغرس، في مقدمتهم وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، ورئيس مجلس النواب الأمريكي وعدد من أعضاء الكونغرس.

ويأتي الإعلان عن مراسم التكريم بعد نحو 8 سنوات من إقرار الكونغرس الأمريكي منح السادات “الميدالية الذهبية للكونغرس” إذ أقر التشريع الخاص بها عام 2018 ووقعه الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب ليصبح قانونا في 13 ديسمبر من العام نفسه.

وينص القانون الأمريكي على منح السادات الميدالية تقديرا لـ”إنجازاته البطولية وإسهاماته الشجاعة من أجل السلام في الشرق الأوسط”، مشيرا إلى دوره في التوصل إلى اتفاقيات كامب ديفيد ومعاهدة السلام المصرية الإسرائيلية.

وتعد “الميدالية الذهبية للكونغرس” من أعلى الجوائز المدنية التي يمنحها الكونغرس الأمريكي، وتقدم تكريما لشخصيات أو مجموعات تقديرا لإنجازات استثنائية وإسهامات بارزة.

وبعد إقرار التكريم عملت دار السك الأمريكية إجراءات إعداد الميدالية، فيما بحثت اللجنة الاستشارية لتصميم العملات عدة مقترحات لتصميمها خلال عام 2019، قبل الكشف عن التصميم المعتمد في سبتمبر من العام نفسه.

ويحمل أحد وجهي الميدالية صورة للرئيس السادات بينما يتضمن الوجه الآخر نصب الجندي المجهول ومقبرة السادات، إلى جانب عبارة تشير إلى إسهاماته في تحقيق السلام.

ويأتي تكريم السادات على خلفية الدور الذي لعبه في الانتقال من الصراع العسكري المصري الإسرائيلي إلى مسار التسوية السياسية، بدءا من زيارته التاريخية إلى القدس عام 1977، وصولا إلى مفاوضات كامب ديفيد التي أسفرت عن توقيع الاتفاقيات في سبتمبر 1978.

وفي مارس 1979 وقعت مصر وإسرائيل معاهدة السلام في واشنطن، لتصبح مصر أول دولة عربية توقع معاهدة سلام مع إسرائيل، فيما حصل السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك مناحيم بيغن على جائزة نوبل للسلام عام 1978 تقديرا لجهودهما في التوصل إلى اتفاقيات كامب ديفيد.