من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
مراسل المنار: قصف مدفعي يستهدف المنصوري والاطراف بين حداثا وحاريص ‏وكالة إنترفاكس: الضربات التي شنتها أوكرانيا مؤخراً على مصافي ​نفط روسية لم تسبب أضرارا ​كبيرة، وبوتين يتعهد بالرد القناة 14 الإسرائيلية: إصابة شخص بجروح “طفيفة” في محاولة الدهس التي وقعت قرب رام الله جيش العدو الإسرائيلي: بلاغ عن حادث دهس في منطقة عطيرت شمال رام الله شركة أكاسا إير الهندية للطيران: تمديد تعليق جميع رحلاتنا من وإلى الرياض حتى 24 أكتوبر مسؤول العلاقات العربية والدولية في حزب الله عمار الموسوي للمسيرة: الحل في اليمن يكون عبر الحوار ورفع الحصار عن الشعب اليمني بدل الحرب عليه وتكرار التجارب السابقة شركة إنديغو الهندية للطيران: إلغاء جميع رحلاتنا من وإلى الدمام والرياض ومطارات سعودية أخرى حتى 24 أكتوبر تجمعات شعبية مستمرة في ميدان الثورة في العاصمة الإيرانية طهران دعماً لقيادته وتأكيداً على الوحدة في وجه التهديدات
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
الدفاع والامن

بمهارة الطيار.. مقاتلة تايفون سعودية تنجو من عدة محاولات لإسقاطها

موقع الدفاع العربي – 15 أكتوبر 2026: نشرت ميليشيات الحوثي مقطع فيديو قالوا إنه يُظهر منظومة الدفاع الجوي التابعة لهم وهي ترصد مقاتلة سعودية…

موقع الدفاع العربي – 15 أكتوبر 2026: نشرت ميليشيات الحوثي مقطع فيديو قالوا إنه يُظهر منظومة الدفاع الجوي التابعة لهم وهي ترصد مقاتلة سعودية من طراز «يوروفايتر تايفون» وتُحاول استهدافها، إلا أن اللقطات تُظهر استمرار الطائرة في التحليق رغم إطلاق صاروخ باتجاهها، قبل أن تتكرر محاولات تتبعها واستهدافها.

وبحسب تحليل المقطع، يبدو أن الصاروخ الأول انفجر بالقرب من المقاتلة دون أن يتسبب في إسقاطها، فيما لا يمكن الجزم من المشاهد وحدها بمدى تعرض الطائرة لشظايا أو بأية أضرار محتملة. ومع ذلك، واصلت التايفون طيرانها بصورة طبيعية، من دون ظهور مؤشرات واضحة على فقدانها القدرة على مواصلة المهمة.

وتُظهر اللقطات اللاحقة استمرار منظومة الدفاع الجوي في تتبع المقاتلة ومحاولة تثبيت الاستهداف عليها أكثر من مرة، بينما استخدم الطيار الشعلات الحرارية المضادة للصواريخ، إلى جانب مناورات جوية حادة، بهدف تضليل الصواريخ وكسر عملية التتبع والإفلات من محاولات الإصابة.

وتُستخدم الشعلات الحرارية بوصفها وسيلة دفاعية لمواجهة الصواريخ الموجهة بالأشعة تحت الحمراء، إذ تعمل على جذب الباحث الحراري للصاروخ بعيداً عن محرك الطائرة، في حين تساعد المناورات الحادة على تغيير مسار الطيران وتقليل فرص الإصابة، بحسب نوع الصاروخ وظروف الاشتباك.

ورغم أن الفيديو يُظهر محاولات متكررة لاستهداف المقاتلة، فإنه لا يقدم دليلاً قاطعاً على طبيعة منظومة الدفاع الجوي المستخدمة أو نوع الصاروخ الذي أُطلق.

وتُبرز المشاهد قدرة الطيار السعودي على التعامل مع التهديدات الجوية واستخدام وسائل الحماية والمناورة لتفادي الإصابة، مع استمرار المقاتلة السعودية في التحليق بعد محاولات الاستهداف التي ظهرت في الفيديو.

تمتلك القوات الجوية الملكية السعودية أسطولاً من مقاتلات يوروفايتر تايفون (Eurofighter Typhoon) الأوروبية، بعدما تعاقدت المملكة العربية السعودية على شراء 72 مقاتلة من طراز «يوروفايتر تايفون» الأوروبية ضمن برنامج «السلام»، في صفقة دفاعية مع المملكة المتحدة وُقّع عقدها النهائي في 11 سبتمبر 2007، بقيمة معلنة بلغت 4.43 مليار جنيه إسترليني، أي ما يعادل نحو 8.86 مليارات دولار وفق أسعار الصرف المتداولة آنذاك.

وجاءت الصفقة بعد مفاوضات وتفاهمات بدأت في ديسمبر 2005، تلاها التوصل إلى اتفاق مبدئي في أغسطس 2006. ولم يقتصر برنامج السلام على شراء المقاتلات، بل شمل ترتيبات للدعم الفني والتدريب ونقل التكنولوجيا وتطوير القدرات الصناعية السعودية المرتبطة بتشغيل الطائرات وصيانتها.

وبدأت عمليات تسليم مقاتلات تايفون إلى القوات الجوية الملكية السعودية عام 2009، على مراحل، حتى استكمال تسليم الطائرات الـ72 المتعاقد عليها. وتضمنت الدفعة الأولى 24 مقاتلة، من بينها ست طائرات ذات مقعدين مخصصة لمهام التدريب. كما شملت الخطط الأصلية بحث تجميع جزء من الطائرات داخل المملكة، ولا سيما آخر 48 مقاتلة، إلى جانب تطوير منشآت للصيانة والدعم الفني.

وفي مارس 2018، وقّعت شركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية مذكرة نوايا مع الحكومة السعودية لاستكمال المفاوضات بشأن شراء 48 مقاتلة تايفون إضافية. وتضمنت التصورات المرتبطة بالدفعة الجديدة تعزيز التعاون الصناعي ونقل التكنولوجيا، مع طرح إمكانية تنفيذ أعمال التجميع النهائي داخل السعودية. غير أن المذكرة لم تتحول إلى عقد شراء نهائي معلن، وتعثرت المفاوضات لسنوات، من بين أسباب أخرى، بسبب اعتراضات ألمانية على تصدير الطائرات.

وفي يناير 2024، أعلنت الحكومة الألمانية استعدادها لعدم معارضة بيع مقاتلات تايفون إلى السعودية، وهو تطور أزال إحدى العقبات أمام استكمال المفاوضات.

أما القيمة المحتملة للدفعة الإضافية، فقد تناولت تقارير سابقة تقديرات تقارب 10 مليارات جنيه إسترليني، أي نحو 13 مليار دولار، لشراء 48 مقاتلة. كذلك تداولت تقارير متخصصة خلال عام 2026 احتياجاً سعودياً محتملاً قد يصل إلى 54 مقاتلة إضافية.

وتُعد تايفون مقاتلة متعددة المهام ذات محركين من طراز EJ200، صُممت لتنفيذ مهام التفوق الجوي والاعتراض والدفاع الجوي، فضلاً عن تنفيذ ضربات ضد أهداف أرضية باستخدام الذخائر المتوافقة مع تجهيزاتها. وتضم عائلة الطائرة رادارات من سلسلة CAPTOR ، بما فيها إصدارات أحدث تعتمد تقنية المسح الإلكتروني النشط AESA ، إلى جانب منظومات تسليح تشمل صواريخ جو-جو مثل ميتيور وأمرام و ASRAAM ، وفق النسخة والتجهيزات المعتمدة.

ويبلغ عدد مقاتلات تايفون التي تعاقدت السعودية على شرائها ضمن الصفقة الأصلية 72 طائرة. وفي حال إتمام صفقة إضافية لشراء 48 مقاتلة، سيرتفع إجمالي الطائرات المتعاقد عليها إلى 120 مقاتلة، بينما يؤدي شراء 54 طائرة إضافية إلى رفع العدد النظري إلى 126 مقاتلة.