ونبه إلى أن الطريق نحو هذا النظام محفوف بالمخاطر. وقال: “غير أنه من الواضح أيضا أن مخاطر من شتى الأنواع تنتظرنا في الطريق إلى هذا النظام العالمي.. ولذلك فإن الحد من المخاطر على كل المستويات، من المستوى العالمي إلى المستوى الشخصي، هو المهمة الأساسية اليوم”.
ورأى الرئيس الروسي أن استمرار النزاعات الدولية في المستقبل القريب أمر مرجح للغاية. وقال: “أيا كان السيناريو الذي سيتحقق في العالم خلال السنوات المقبلة، فإن استمرار النزاعات الدولية، للأسف، أمر مرجح للغاية”.
وشدد بوتين على ضرورة تفادي السيناريوهات الكارثية، واتخاذ خطوات عملية تحول دون انزلاق البشرية إلى حافة البقاء. مشيرا إلى أن التكنولوجيا تفتح آفاقا لتحسين جودة الحياة، لكنها تزيد في الوقت نفسه من خطر الدمار، وأن الاتجاهات المقلقة في الشؤون الدولية تستدعي التفكير أولا في صون السلام العالمي الآن.
وعلى الصعيد الداخلي، أكد بوتين أن الاستقرار الداخلي يحظى بأهمية قصوى في حياة أي دولة، مشيرا إلى أن السلطات قد تتخذ إجراءات متنوعة لضمانه. وقال: “بالنسبة لأي دولة، أيا كان نظامها، وأيا كانت التقاليد الثقافية والتاريخية التي تستند إليها، يظل الاستقرار الداخلي، وأظنكم توافقونني الرأي، أهم من أي شيء آخر على الدوام. وفي سبيل الحفاظ عليه، قد تلجأ الحكومات إلى إجراءات شتى، بما فيها إجراءات تؤثر في مجريات الأمور خارج حدودها”.
ويُعقد اجتماع المنتدى هذا العام في الفترة من 28 سبتمبر إلى 1 أكتوبر، تحت عنوان “المسؤولية عن المستقبل: حدود الممكن أم إمكانات بلا حدود؟”. ويشارك فيه نحو 120 شخصا من 40 دولة، وقد نُقل من سوتشي إلى موسكو بسبب كثرة المشاركين.
وكان المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف قد وصف الخطاب بأنه أحد خطابات الرئيس السنوية التي “ينتظرها العالم كله”.





