وقال في الرسالة التي نشرها الكرملين إن اللغة الروسية “إرثنا الفريد الذي لا يقدر بثمن”، مؤكدا أن روسيا تفخر بها ويجب الحفاظ عليها، مشيرا إلى أنها تضمن على مدى قرون التواصل بين الأجيال والاستمرارية والإثراء المتبادل للثقافات وتقاليد الصداقة وحسن الجوار بين الشعوب.
وشدد على أنه بفضل “العمل الدؤوب والتفاني والشجاعة والموقف المدني المسؤول” للمعلمين والأساتذة والعلماء المتخصصين في فقه اللغة والشعراء والكتاب، دافع سكان القرم ودونباس ونوفوروس والشباب عن حقهم في التحدث بلغتهم الأم، وحافظوا على حبهم للأدب الروسي.
وأعرب بوتين عن ثقته بأن المؤتمر الحالي، الذي يعد خلفا لمؤتمر مدرسي اللغة الروسية لجمهورية القرم، سيجري في أجواء بناءة ومثمرة، وأن المشاركين فيه سيتبادلون خلال المناقشات المفتوحة الخبرات والمعارف العملية التي راكموها خلال الفترة الماضية في مجال دراسة اللغة الروسية وتعزيزها.
وتمنى بوتين للمشاركين النجاح وكل التوفيق.





