من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
وكالة شهاب: سلسلة غارات جوية تستهدف المناطق الشرقية لمدينة غزة بالتزامن مع استمرار إطلاق قنابل متفجرة من طائرات “كواد كابتر” وتحليق مكثف لطائرات الاستطلاع في أجواء القطاع وكالة شهاب: رائحة البارود تنتشر بين منازل المواطنين شرق مدينة غزة، بفعل الغارات “الإسرائيلية” التي استهدفت المنطقة جيش الاحتلال ينفذ عمليات نسف للمباني جنوب خانيونس جنوبي قطاع غزة قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف المناطق الشرقية لمدينة دير البلح وسط قطاع غزة جيش الاحتلال ينفذ سلسلة عمليات نسف ضخمة شرق مدينة غزة طيران الاحتلال يستهدف شرق حي التفاح شرقي مدينة غزة الخارجية المصرية: اعتبار مستشار سفارة إثيوبيا بالقاهرة غير مرغوب فيه وإمهاله 48 ساعة للمغادرة كمعاملة بالمثل مفوضية الاتحاد الإفريقي: نتابع بقلق بالغ تصاعد التوتر بين إثيوبيا وإريتريا ومصر وندعو لأقصى درجات ضبط النفس
العرب والعالم

بوتين: روسيا لا تمانع في استئناف الحوار مع واشنطن بشأن الاستقرار الاستراتيجي

وقال بوتين، خلال الجلسة العامة للاجتماع السنوي الثالث والعشرين لمنتدى “فالداي” الدولي للحوار td l,s;,: “لا نمانع في استئناف هذا الحوار (بشأن كبح سباق التسلح)، ولم نكن يوما ضده. لقد عرضناه من قبل، وما زلنا نعرضه حتى الآن، لكن لا رد. وإن لم يأتِ الرد، فكما نقول: لا عتب ولا ملامة”.

وأضاف أن روسيا، في المقابل، ليست في حاجة ماسّة إلى ذلك، موضحا: “لأننا نطور قواتنا النووية”.

وحمل الرئيس الروسي واشنطن مسؤولية تقويض منظومة الحد من التسلح، قائلا: “لسنا نحن من انسحب من جميع الاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي كانت تشكّل أساس كبح سباق التسلح وعدم انتشار الأسلحة النووية. لسنا نحن من انسحب من هذه المعاهدات، بل الولايات المتحدة هي التي فعلت ذلك بذريعة أو بأخرى، بما في ذلك ما يتعلق بمعاهدة ستارت 3”.

وشدد بوتين في الوقت ذاته على ضرورة وجود اتفاقيات للحد من التسلح، مؤكدا أن روسيا تدرك ذلك. وقال: “نحن ندرك التهديدات التي تتحدثون عنها، وندرك أنه لا بد في نهاية المطاف من وجود آليات للردع، ولا بد من وجود اتفاقيات ما”.

وأعرب الرئيس الروسي عن رغبة بلاده في أن تصبح العوامل التي تعكر صفو العلاقات مع الولايات المتحدة جزءا من الماضي. وقال: “نود كثيرا أن تطوي هذه العوامل التي تفرّق بيننا صفحتها، وأن تلوح آفاق جديدة للتعاون المتبادل المنفعة”.

وفي سياق متصل بالأسلحة الاستراتيجية، شدد بوتين على أنه لا يمكن الجزم بعدم استخدام أسلحة الدمار الشامل مستقبلا، داعيا إلى بذل الجهود لمنع الوصول إلى مثل هذا السيناريو.

وقال إن موسكو ستنظر في استخدام جميع أنواع الأسلحة الموجودة في ترسانتها إذا تعرضت مقاطعة كالينينغراد، الواقعة على بحر البلطيق، لتهديد، مؤكدا أن روسيا لا تخطط لمهاجمة أي طرف، لكنها سترد في حال تعرضها للعدوان.