وفي تعليقه على أكبر مناورات للقيادة والأركان يعتزم “الناتو” إجراءها عام 2026، اعتبر بوليانسكي أن هذه التحركات الاستفزازية تدفع القارة الأوروبية نحو الحرب، مضيفاً أن الحلف، بينما يستعد للحرب مع روسيا، ليست لديه أي مصلحة في وقف الأعمال العدائية مع أوكرانيا.
وفي ما يتعلق بالوضع في “أوليشكي” بمقاطعة خيرسون، قال بوليانسكي إن كييف تحاول تحميل روسيا مسؤولية الوضع في المنطقة، التي تخضع حالياً للسيطرة الروسية التي تسعى لإنقاذ السكان. واتهم كييف ورعاتها بمواصلة حملة إعلامية “تتسم بالاستخفاف واللاإنسانية” بشأن الوضع هناك.
وأشار بوليانسكي إلى أن بروكسل تلتزم الصمت إزاء قيام المسلحين الأوكرانيين بتلغيم الطرق في “أوليشكي”، والقصف الأوكراني المتواصل للمدينة.
وكان الأمين العام لحلف الناتو مارك روته قد قال في وقت سابق إن الحلف لا يرى مؤشرات على استعداد روسيا لشن هجوم عليه، لكنه يرى أن على الدول الأوروبية الاستعداد لمواجهة ما وصفه بـ”تهديدات هجينة” قد تستمر لفترة طويلة.
ورفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرارا الاتهامات التي تتحدث عن خطط روسية لمهاجمة دول الناتو، كما أكدت موسكو أنها غير مهتمة بخوض مواجهة عسكرية مباشرة مع حلف شمال الأطلسي.
وقال الرئيس الروسي في مناسبات عدة إنه من المستحيل هزيمة روسيا وترهيب مواطنيها، مؤكدا أن “النصر سيكون من نصيبنا”.
