ارتفعت أسعار الخضراوات في مصر بنحو 15% خلال سبتمبر، فيما زادت أسعار الطعام والمشروبات 3.2%، والفاكهة 2.6%، واللحوم والدواجن 2.5%، ما يعكس استمرار الضغوط على أسعار السلع الغذائية رغم تراجع معدل التضخم السنوي.
توقعات التضخم
يتزامن تباطؤ التضخم السنوي مع توقعات البنك المركزي المصري بأن تبلغ وتيرة ارتفاع الأسعار ذروتها خلال الربع الثالث من العام الجاري، قبل أن تبدأ في الانحسار تدريجيًا إلى معدلات أحادية الرقم، في ظل استمرار النهج الحذر في إدارة السياسة النقدية.
وكان البنك المركزي قد توقع، في دراسة صدرت الشهر الماضي، أن يتراوح متوسط التضخم العام السنوي بين 15.2% و17.8% خلال السنة المالية 2026-2027، التي بدأت في يوليو، مقارنة بنحو 13.3% في السنة المالية السابقة، وفقًا للسيناريوهات المحتملة لتطور الصراع الإقليمي وانعكاساته على الأسعار.
التضخم يستهدف خانة الآحاد في 2027
يرى البنك المركزي أن التضخم سيواصل مساره النزولي تدريجيًا ليعود إلى خانة الآحاد خلال النصف الثاني من 2027، قبل أن يتراجع متوسطه إلى نطاق يتراوح بين 7.7% و8.3% في السنة المالية 2027-2028.
ويتسق ذلك مع مستهدف البنك المركزي للتضخم البالغ 7%، بزيادة أو نقصان نقطتين مئويتين، فيما تظل تحركات أسعار الغذاء والتطورات الإقليمية من العوامل المؤثرة في مسار الأسعار خلال الفترة المقبلة.




