وبحسب شبكة “فوكس نيوز”، أكد ترامب أن الطائرات “لم تغادر صدفة”، ردا على سؤال عما إذا كان هناك تهديد محدد، وقال هناك بعض التهديدات. وعندما سئل عما إذا كانت إيران قد أدخلت طائرات مسيّرة قتالية إلى بريطانيا، رفض الإفصاح، لكنه حذر من أنها “ستعاني بشدة” إن فعلت.
وفي الشأن الاقتصادي، حمّل ترامب أزمة الوقود لنقص قدرات التكرير. فقد كتب على منصة “تروث سوشيال” أن ما يرفع أسعار البنزين لم يعد مضيق هرمز، لأن أعدادا قياسية من البراميل تخرج يوميا تقريبا، بل المصافي، مشيرا إلى استهداف أوكرانيا للمصافي الروسية وإغلاق مصاف أمريكية في ولايات ديمقراطية مثل كاليفورنيا.
وكانت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) قد سحبت نهاية الأسبوع جميع القاذفات من طراز “بي-1″، وعددها 12، من قاعدة فيرفورد إلى قواعدها الأصلية في الولايات المتحدة، وقال نائب الرئيس جي دي فانس إن وزير الحرب سحب الطائرات من باب الحذر الشديد لحماية الجنود الأمريكيين، معربا عن اعتقاده بثقة أن إيران تمارس أعمالا إرهابية ضد الولايات المتحدة.
ونقلت “ذا هيل” عن رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام قوله إن حكومته تعتقد أن لإيران دورا في محاولة الهجوم المحبطة على القاعدة. في المقابل، نفت طهران أي صلة لها بالمخطط المزعوم.
