وأضاف ترمب، في تصريحات لمجلة تايم، أن الوضع الاقتصادي في إيران «سيئ للغاية» وأنها «تريد عقد صفقة»، لكنه شدد على أنه يريد «صفقة حقيقية»، قائلاً إن ما رفضه قبل عام لن يوافق عليه اليوم.
وتطرق الرئيس الأميركي إلى الملف النووي الإيراني، قائلاً إنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية، ومضيفاً أن بلاده قد «تبيد إيران» إذا اقتضى الأمر، وفق ما نقلته المجلة.
وبشأن مضيق هرمز، قال ترمب إن الإيرانيين قدموا عرضاً يتعلق بإعادة فتحه، لكنه اطلع على بعض جوانبه فقط، واعتبر أن العرض «ببساطة ليس كافياً». كما قال إن الولايات المتحدة تسيطر على المضيق وإنها أغلقته أمام إيران.
وفي ما يتعلق بالقدرات العسكرية الأميركية، قال ترمب إن بلاده تمتلك «الكثير من الأسلحة»، وإن وضعها العسكري «ممتاز»، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تخزن كميات كبيرة من الأسلحة وتعتزم توزيعها على حلفائها. ونفى في الوقت نفسه التقارير التي تحدثت عن نقص في الذخائر الأميركية، واصفاً معظمها بأنها «أخبار كاذبة».
وقال ترمب إن الولايات المتحدة نقلت، في الليلة السابقة، أكبر كمية من النفط عبر مضيق هرمز «أكثر من أي وقت مضى»، معتبراً أن أسعار النفط ستتراجع إلى مستوياتها السابقة بمجرد التوصل إلى اتفاق مع إيران.
وختم ترمب حديثه بالتأكيد على أن «وضعنا جيد للغاية بشأن إيران»، وأن طهران «تريد التوصل إلى اتفاق».





