📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: وزارة النقل والأشغال العامة في اليمن: نجدد التأكيد أمن وسلامة الملاحة البحرية الدولية عبر مضيق باب المندب وانسيابية حركة السفن التجارية المختلفة شمالا وجنوبا عدا السفن السعوديةعاجل: الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء مع ممثلي قطاع النقل: العدو فرض الحرب وسعى إلى شل البلاد لكنه لم يتمكن من تحقيق أهدافهعاجل: استطلاع للقناة 12 العبرية: معسكر إيزنكوت 52 مقعداً ومعسكر نتنياهو 50 مقعداً و14 مقعداً للأحزابعاجل: سريع: تؤكد القوات المسلحة اليمنية أن ما يروج له العدو السعودي باستهداف قواتنا باتجاه المناطق المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة بهتان كبير وعظيم وأن هذه الأكاذيب والادعاءات لم تعد تنطلي على أحدعاجل: السيد مجتبى الخامنئي التقى رئيس السلطة القضائية في إيران غلام حسين محسني إيجئي وأجرى معه مباحثاتعاجل: مصادر يمنية: 4 شهداء بينهم طفلان وإصابة امرأة ورجل إصابته بليغة في قصف سعودي استهدف منزل مواطن في منطقة عَصِر في صنعاء ظهر اليومعاجل: القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا تحشيدات سعودية في معسكر النصر والقاعدة العسكرية البحرية في عدن والتي يشرف عليها ضباط سعوديون بقيادة عميد ركن بدر صلاح الحربي بهدف الاعتداء على أبناء الشعب اليمني وقواته المسلحةالمتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية العميد حسين محبي: سنردّ بأضعاف على أي خطأ يرتكبه العدو مهما كان صغيراً
العرب والعالم

ترمب يلوّح باستئناف الهجمات على إيران بعملية عسكرية جديدة

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة قد تنفذ عملية عسكرية جديدة ضد إيران، في وقت تقترب فيه الحرب من إتمام شهرها الثامن،…

📖 أدوات القراءة

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة قد تنفذ عملية عسكرية جديدة ضد إيران، في وقت تقترب فيه الحرب من إتمام شهرها الثامن، وسط تداعيات اقتصادية متواصلة وارتفاع أسعار الوقود قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي المقررة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني.

وأضاف ترمب، خلال تجمع انتخابي في ولاية فلوريدا، فجر السبت، أنه قد يأمر بعملية عسكرية أخرى على غرار عملية «ملحمة الغضب»، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة العملية أو توقيتها.

وكان ترمب قد قال، الجمعة، إن الولايات المتحدة قادرة على إنهاء الحرب بسرعة، لكنه تساءل عما إذا كان ينبغي لواشنطن السعي إلى إنهاء الصراع سريعاً أم تركه يتراجع تدريجياً، بعد تصريحات سابقة تحدث فيها عن قرب انتهاء الحرب «بشكل أو بآخر».

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، قال ترمب إن الولايات المتحدة لن تشن هجوماً على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني، والتي ستحدد الحزب الذي سيسيطر على الكونغرس.

وشنت الولايات المتحدة و”إسرائيل” هجوماً على إيران في 28 فبراير/شباط، وردت طهران بضربات على “إسرائيل” ودول الخليج. وأدت الهجمات الأميركية و”الإسرائيلية” على إيران، إلى جانب الهجمات “الإسرائيلية” على لبنان، إلى سقوط آلاف الشهداء وتشريد الملايين، وفق ما أوردته المادة المصدرية.

وتسببت الحرب في ارتفاع أسعار النفط والغاز عالمياً، فيما قال مسؤولون إيرانيون إن طهران تستعد لرد أوسع نطاقاً في حال استئناف الحرب. ونقلت المادة عن مسؤولين إيرانيين كبيرين أن بلادهم وضعت خططاً لاستهداف كابلات الاتصالات البحرية في الخليج إذا شنت واشنطن و”إسرائيل” هجوماً جديداً عليها.

وفي سياق الخيارات المطروحة للتعامل مع طهران، أشار تقرير لمجلة «ذي أتلانتيك» إلى أن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو طرحا مسارين أمام ترمب، أولهما تشديد الحصار والعقوبات الاقتصادية لدفع إيران إلى تقديم تنازلات في المفاوضات، والثاني شن جولة جديدة من الضربات العسكرية الأميركية و”الإسرائيلية”.

في المقابل، لا تزال الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران مستمرة عبر وسطاء، وفق تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي قال إن بلاده مستعدة لمنح الدبلوماسية فرصة أخرى، إذا لمست رغبة أميركية جادة في بناء الثقة والتوصل إلى حل عادل.

↑
الخروج من نسخة الجوال