📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: الرئيس الإيراني مسعود بزشيكان خلال لقائه مسؤولين من باكستان وتركيا والسعودية: إيران تدعم أي تفاهم من شأنه تعزيز الوحدة والتماسك والأمن والتنمية في المنطقةعاجل: بزشكيان: إيران مستعدة للمضي قدمًا في مسار تعميق التعاون الإقليمي وتسوية الخلافات والاستفادة من الإمكانات المشتركة للدول الإسلاميةعاجل: مصادر يمنية: قصف مدفعي سعودي على مناطق في عزلتي العطن وعزمان بمديرية بكيل المير في محافظة حجةعاجل: مجلس النواب المصري يوافق على تفويض الرئيس السيسي صلاحية إرسال قوات إلى السعوديةعاجل: التلفزيون الإيراني: بدء الاجتماع الرباعي بين إيران وباكستان وتركيا والسعودية بشأن الأمن والاستقرار الإقليميعاجل: الخارجية الإيرانية: وزير الخارجية عراقجي حضر اجتماع بزشكيان مع ممثلي الشؤون الدفاعية والأمنية في تركيا وباكستان والسعوديةعاجل: رابطة علماء اليمن: هل ارتكاب النظام السعودي للمجازر واستهداف الأعيان المدينة في اليمن أمر مشروع ولا يحتاج إلى إدانةعاجل: رابطة علماء اليمن: تابعنا باستغراب شديد ودهشة كبيرة بيان شيخ الأزهر الذي تبنى أكذوبة وبهتان استهداف اليمن للمقدسات الإسلامية
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
العرب والعالم

ترمب يلوّح بجولة جديدة من الضربات على إيران ويرفض تحديد موعدها

وقال ترمب، السبت، إن الولايات المتحدة تدرس إما تنفيذ ضربة عسكرية أخرى أو التوصل إلى اتفاق وصفه بأنه «كبير وجيد»، مشيرًا إلى أنه غير…

100%

وقال ترمب، السبت، إن الولايات المتحدة تدرس إما تنفيذ ضربة عسكرية أخرى أو التوصل إلى اتفاق وصفه بأنه «كبير وجيد»، مشيرًا إلى أنه غير متأكد من استعداد إيران لإبرام اتفاق، لكنه أكد أن واشنطن ستحقق أهدافها في الحالتين.

وزعم ترمب أن إيران لم تعد تمتلك قادة أو مقاتلات أو سفنًا بحرية، مجددًا تأكيده أن طهران لن تتمكن من امتلاك سلاح نووي. ولم يقدم تفاصيل إضافية بشأن الخيارات العسكرية التي تدرسها إدارته أو توقيت اتخاذ قرار بشأنها.

وجاءت تصريحاته بعد ساعات من تلويحه، خلال تجمع انتخابي في ولاية فلوريدا، بإمكانية تنفيذ عملية عسكرية أخرى على غرار عملية «ملحمة الغضب»، في ظل اقتراب الحرب من إتمام شهرها الثامن واستمرار تعثر الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وإنهاء المواجهة.

وكان ترمب قد صرّح، الجمعة، بأن الولايات المتحدة قادرة على إنهاء الحرب سريعًا، لكنه طرح تساؤلات بشأن ما إذا كان ينبغي لواشنطن إنهاء الصراع في وقت قريب أم تركه يتراجع تدريجيًا، في ظل تصريحات متباينة بشأن المدة المتوقعة للحرب ومآلاتها.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، قال ترمب إن الولايات المتحدة لن تشن هجومًا على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني، بينما تتواصل التصريحات الأميركية بشأن إمكان استئناف العمليات العسكرية.

وفي سياق الاستعدادات لاحتمال التصعيد، أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال»، نقلًا عن مسؤولين أميركيين مطلعين على التخطيط العسكري، بأن السفن الحربية الأميركية في الشرق الأوسط تستعد لاحتمال استئناف القتال وشن جولة جديدة من الهجمات على إيران خلال الأسابيع المقبلة، إذا قرر ترمب ذلك.

ورصدت الصحيفة، خلال زيارة لحاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جورج واشنطن» ومدمرة مزودة بصواريخ موجهة تعملان في بحر العرب، عمليات الطيران وإعادة التزود بالذخائر والإمدادات، بما فيها صواريخ للهجوم الأرضي بعيدة المدى وقنابل خارقة للتحصينات.

ونقلت الصحيفة عن قائد حاملة الطائرات، الكابتن نيكولاس ديليو، قوله إن القوات الأميركية مستعدة للاستجابة للتطورات، سواء بصورة تلقائية أو استباقية.

وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار الخلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني ومضيق هرمز وتخفيف العقوبات، وتعثر المساعي الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار.

وكانت الولايات المتحدة و”إسرائيل” قد بدأتا هجماتهما على إيران في 28 فبراير/شباط، وردّت طهران بضربات استهدفت “إسرائيل” ودولًا في الخليج. وأدت الحرب والهجمات الإسرائيلية على لبنان إلى سقوط آلاف القتلى وتشريد الملايين، كما تسببت في ارتفاع أسعار النفط والغاز عالميًا.

وحذّر مسؤولون إيرانيون من أن طهران ستوسع نطاق ردها إذا استؤنفت الحرب، وسط استمرار التهديدات الأميركية بإمكانية العودة إلى الخيار العسكري.