وقال ترمب، خلال تجمع انتخابي لأنصار الحزب الجمهوري في ولاية ألاسكا، «انتظروا وشاهدوا ما سنفعله بإيران. سنوجه لهم ضربة قوية»، في تصريحات تأتي وسط تصاعد التوتر بشأن مضيق هرمز وحركة الملاحة فيه.
وكان ترمب قد قال، الثلاثاء، إن إيران «دولة فاشلة» ولا تمتلك اقتصادًا، مضيفًا أن واشنطن ستتخذ قرارًا بشأنها «قريبًا جدًا». كما هدد الحوثيين، قائلًا إن الولايات المتحدة ستعلن إذا قررت توجيه ضربة إليهم.
وتتزامن تهديدات ترمب مع تصعيد إيراني في مضيق هرمز، حيث أفاد مسؤولان إيرانيان كبيران لوكالة «رويترز» بأن طهران بدأت استخدام أساليب هجومية جديدة لاستهداف السفن التي تعتبرها مخالفة لقيودها، في مسعى للضغط على واشنطن والإبقاء على أسعار النفط العالمية مرتفعة.
وأوضح المسؤولان أن الاستراتيجية الجديدة، التي بدأ تطبيقها قبل نحو عشرة أيام، تشمل تغيير نوع الهجمات ووتيرتها، مشيرين إلى أن أحد أهدافها التأثير في انتخابات التجديد النصفي الأميركية وإحباط جهود واشنطن وحلفائها لخفض أسعار النفط.
وبحسب المسؤولين، اتُّخذ قرار اعتماد هذه الاستراتيجية على أعلى مستويات القيادة الإيرانية، وجرت مواءمتها بين مختلف مؤسسات النظام الحاكم.
ويأتي ذلك في ظل استمرار التوتر بشأن مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره قبل الحرب نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا، بعدما قيدت إيران حركة الملاحة فيه عقب الهجمات الأميركية والإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير/شباط الماضي.
وأثار اضطراب الملاحة في المضيق مخاوف من اتساع الاضطرابات في أسواق الطاقة العالمية، في ظل مخاطر الهجمات وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، بما يعقد جهود إعادة حركة الملاحة إلى مستوياتها الطبيعية.






