من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
‏النائب إبراهيم الموسوي عبر “إكس”: أوقفوا تخرصاتكم وترهاتكم وشائعاتكم الكاذبة لا استنابات قضائية بحق احد من الحزب هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: تلقينا بلاغاً عن حادث وقع على بُعد 78 ميلًا بحريًا شمال شرقي الجبيل في السعودية الهلال الأحمر الفلسطيني: 5 مصابين بينهم 4 نساء جراء اعتداء المستوطنين على مواطنين في مسافر يطا جنوب الخليل القوات البحرية التابعة لحرس الثورة الإسلامية: مضيق هرمز مغلق ومصير السفن المخالفة للوائح الإيرانية في المضيق هو الاحتراق في نيران ثقة الجيش الإرهابي الأمريكي العميد مجيد ابن الرضا: لا أهمية لأسماء قنابلكم وأحجامها بحرية حرس الثورة الإسلامية: تعرّضت ناقلة نفط عملاقة مخالفة تحمل أكثر من مليوني برميل من النفط الخام لحادث أدّى إلى انفجار واندلاع حريق شديد جنود العدو يطلقون الرصاص باتجاه سيارة عند دوار عصفور في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة قوات الاحتلال تعتقل الشاب “يامن ياسر” خلال اقتحام قرية تل جنوب غرب نابلس
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
العرب والعالم

تقارير إسرائيلية تتحدث عن تفاصيل مثيرة خلف كواليس المناورات الجوية بين مصر والصين

حيث اختبرت الطائرات المصرية قدراتها أمام أحدث المقاتلات الصينية في سيناريو يحاكي تحديات المنطقة. وقالت منصة ناتسيف نت الإسرائيلية إن التقارير الصادرة عن شبكات…

حيث اختبرت الطائرات المصرية قدراتها أمام أحدث المقاتلات الصينية في سيناريو يحاكي تحديات المنطقة.

وقالت منصة ناتسيف نت الإسرائيلية إن التقارير الصادرة عن شبكات الإعلام الصينية والدولية حول مناورات نسور الحضارة 2026 التي اختتمت في سبتمبر الماضي كشفت عن ديناميكية عسكرية مثيرة للاهتمام.

وأضافت المنصة العبرية أن سيناريو التمرين الذي حمل عنوان التفوق العددي محاكى وفق التقرير الرسمي لشبكة سي سي تي في الصينية معركة جوية تتجاوز مدى الرؤية البصرية حيث وجد الطيارون الصينيون الذين يقودون 4 مقاتلات من طراز جيه 16 الثقيلة ذات المحركين أنفسهم في موضع نقص عددي أمام 6 مقاتلات مصرية تضم مقاتلتين من طراز رافال فرنسي و4 مقاتلات من طراز ميج 29 روسية مثلت القوة المهاجمة.

وأشارت إلى أن الحل الصيني تمثل في دمج طائرة إنذار مبكر وتحكم من طراز كي جيه 500 وطائرات حرب إلكترونية مثل واي 9 إل جي لتعويض الفجوة العددية، موضحين أن الطيارين الصينيين ركزوا في المراحل الأولى على مناورات التهرب من الصواريخ جو جو طويلة المدى المصرية المستندة إلى عقائد مستفادة من المواجهات الهندية الباكستانية، وتمكنوا عبر التوجيه الدقيق من طائرة كي جيه 500 والحرب الإلكترونية التي شوشت على الرادارات المصرية من سد الفجوة التكتيكية وتنفيذ عمليات إسقاط وهمية.

وقالت منصة ناتسيف نت الإسرائيلية إن هذا التمرين يقدم رؤى مهنية بالغة الأهمية للطرفين فضلا عن الدول المراقبة مثل الهند التي تشغل أيضا مقاتلات رافال في مواجهة المقاتلة جيه 16 الصينية.

وأضافت المنصة العبرية أن تقارير وسائل إعلام مثل “ديفينس سيكيوريتي آسيا” كشفت تفوق الرافال في القتال القريب حيث اعترف الطيارون الصينيون بأن المقاتلة الفرنسية أظهرت تفوق ديناميكي هوائي واضح بفضل قدرة المناورة وخفة الدوران والقدرة على توجيه الأنف بسرعة مقارنة بالمقاتلة جيه 16 الثقيلة.

وأشارت إلى أن الميزة الصينية تكمن في الأنظمة المتكاملة على المدى الطويل حيث تتمتع المقاتلة جيه 16 برادار ايسا ضخم يفوق بكثير رادار الرافال والميج مما يعني أن الصين لا تعتمد على أداء الطائرة المنفردة بل على القتال الشبكي الذي يجمع بين المقاتلات وطائرات التحكم وأنظمة التشويش الإلكتروني.

وقالت ناتسيف نت إن التمرين لا يشير إلى تغيير فوري في التفوق الجوي لكنه يمثل علامة تحذير استراتيجية واضحة للولايات المتحدة وإسرائيل.

وأضافت المنصة العبرية أن هذه هي المرة الأولى التي تنشر فيها الصين مقاتلات ثقيلة من الخط الأول مثل جيه 16 على مسافة تتجاوز 6000 كيلومتر حتى شمال أفريقيا والشرق الأوسط، مما يثبت قدرة سلاح الجو الصيني على إدارة عملية متكاملة تشمل التزود بالوقود جوا والمراقبة والحرب الإلكترونية بعيدا عن شواطئه في إطار استراتيجية الذراع الطويلة الجديدة.

وأشارت إلى أن مصر التي اعتمدت في الماضي بشكل شبه كامل على المساعدات الأمريكية تواصل سياسة تنويع المشتريات من طائرات فرنسية وروسية وتدريبات مع الصين لتقليل الاعتماد على واشنطن وتعزيز قدراتها التكتيكية أمام الأنظمة المتقدمة.

واختتمت بالقول إن إدخال عقائد قتال شرقية ورادارات متطورة وأنظمة حرب إلكترونية صينية إلى المنطقة القريبة من قناة السويس والحدود الإسرائيلية يشكل تحدي للتفوق النوعي لسلاح الجو الإسرائيلي ويمنح الصين فرصة ذهبية لدراسة أداء المقاتلات الغربية مثل الرافال عن كثب.

وفي السياق نفسه، كشفت تقارير إسرائيلية أخرى عن تحول مفاجئ في الدعاية الصينية بشأن نتائج مناورة نسور الحضارة مع مصر حيث تراجعت ادعاءات التفوق الكاسح لصالح اعترافات جزئية بكفاءة المقاتلات الفرنسية.

حيث قالت منصة ميتا ديفنيس الإسرائيلية إن الدعاية الصينية تغير سرديتها فيما يتعلق بالمناورة المصرية نسور الحضارة 2026، مشيرة إلى أنه لم تنته المناورة الجوية الصينية المصرية حتى بدأت المدونات والحسابات العسكرية الصينية تدعي أن مقاتلات جيه 16 سيطرت على الأجواء، بينما زعمت مصادر أخرى أن المقاتلات المصرية حققت انتصارا بنتيجة 7 مقابل 1، وهي نتيجة مذهلة لم تؤكدها القوات المسلحة المصرية أو وزارة الدفاع الصينية.

وأضافت المنصة العبرية أن التقارير التي تم تداولها منذ ذلك الحين تغيرت تدريجيا، مع الاعتراف بأداء مقاتلة الرافال الفرنسية في تكوينات معينة، بينما نسبت التفوق للمقاتلة الصينية في سياقات أخرى، مما يعكس محاولة لتعديل الرواية الأولية التي كانت تزعم هيمنة كاملة للطائرات الصينية.

وأشارت إلى أن وسائل الإعلام الصينية ذكرت بانتظام على مدى السنوات الماضية نتائج إيجابية للغاية لمقاتلاتها المحلية خلال التمارين الدولية، بما في ذلك مواجهات مزعومة مع مقاتلات جريبن ويوروفايتر التايلاندية والقطرية، حيث نسب في يناير 2024 نتيجة 9 مقابل 0 لمقاتلة جيه 10 سي إي الباكستانية خلال تمرين زلزال 2 في قطر، دون وجود تقرير رسمي مفصل أو تحقيق متقاطع يسمح بمعرفة قواعد الاشتباك أو الأهداف التعليمية أو معايير التحقق من الانتصارات الوهمية.

ولفتت المنصة إلى أن عملية سيندور بين الهند وباكستان في مايو 2025 أعطت دفعة جديدة لهذه الدعاية، حيث أعلن سلاح الجو الباكستاني والصيني فوزا واضحا لمقاتلات جيه 10 سي إي الباكستانية على مقاتلات الرافال التابعة لسلاح الجو الهندي، بل وإن وكالة العلوم والتكنولوجيا والصناعة للدفاع الوطني الصينية ذهبت إلى حد دعم ادعاء تدمير 4 طائرات فرنسية دون خسائر باكستانية، إلا أن تحليلات الأقمار الصناعية والتحقيقات المفتوحة المصدر لاحقا نقضت العديد من الأدلة البصرية والبيانات التقنية التي استُخدمت لدعم هذا التقييم الأولي.

جدير بالذكر أن إسرائيل تراقب هذه التطورات عن كثب بسبب تداعياتها المباشرة على ميزان القوى الإقليمي والتفوق النوعي الذي تحرص على الحفاظ عليه في سماء المنطقة لا سيما مع اقتراب التكنولوجيا العسكرية الصينية من معايير الحلفاء الغربيين.

المصدر : ناتسيف نت + ميتا ديفينس