في أجواء مشحونة؛ خرج عشرات الآلاف في فرنسا إلى الشارع في اكبر تحرك احتجاجي ضد الرئيس ماكرون وحكومته احتجاجا على بلوغ الازمة الاقتصادية مستويات غير مسبوقة.
ثلاثة فاصل ستة تريليون يورو من الديون تُشْعِلُ فرنسا… رقمٌ فلكيٌّ يتوجَّب على فرنسا سدادُه، يُعادِلُ مائةً وتسعةَ عشرَ بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي، لأوَّل مرَّة منذ الحرب العالمية الثانية. لذلك هم بعشرات الآلاف هنا في ساحة الجمهورية متحدين الغاز المسيل للدموع.
الفرنسيُّ الذي عاش سنواتٍ على نموذج الرفاهية الكاملة: خمسٌ وثلاثون ساعةَ عملٍ في الأسبوع، وعلاجٌ شبه مجاني، وتعليمٌ مدعوم، وتقاعدٌ سخيّ… يجد نفسَه محاصَرًا بالضرائب والأداءات.
في جزءٍ من الشارع، حوَّل الفرنسيون ذكرى رمي الشرطة الفرنسية جزائرين في نهر السان قبل خمسة وستين عاما، حولوا الذكرى الى نجمةٍ رسَّخت حضور المقاومة في كل المناسبات.





